
الصورة: كريم حسن- المرشحون في البصرة يتنافسون على 24 مقعدًا انتخابيًا مخصصًا للمحافظة
تقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في البصرة بفرض القوانين التي تنظم الحملات الانتخابية لمرشحي انتخابات 7 آذار/مارس
وقال حازم الربيعي، مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في البصرة، إن معظم الحملات الانتخابية التزمت بالقواعد والتنظيمات التي وضعتها المفوضية.
وقال الربيعي "برهنت معظم الحملات الانتخابية في محافظة البصرة عن انضباط كبير، ولا سيما في عدم لصق صور المرشحين على الجدران".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد منعت المرشحين والكيانات السياسية من تعليق الملصقات الدعائية على جدران المباني الحكومية والدور السكنية بدون موافقة أصحابها وعدم تبادل الاتهامات بين الكيانات السياسية أو التشهير بالمرشحين. ومنعت المفوضية أيضًا استخدام الرموز الدينية في الدعاية الانتخابية.
وقال الربيعي إن المفوضية شكلت فرقًا متخصصة لرصد المخالفات.
وأضاف أنه "تم تسجيل بعض الخروقات البسيطة بلغ عددها ثلاثة خروقات. وتم تبليغ المكتب الوطني بها كما أبلغت الكيانات بضرورة رفع المخالفات تجنبًا للعقوبة".
وقد تفرض على الكيانات المخالفة عقوبة مادية، وقد تصل العقوبة إلى منع الكيان من المشاركة في الانتخابات في حال استمرار الخرق، حسب قول الربيعي.
وتجدر الإشارة إلى أن السكان أعربوا عن سرورهم بالتزام معظم الحملات القوانين المرعية.
وقال علي كريم البالغ من العمر 33 عامًا وهو أحد سكان مدينة البصرة، "أشعر بتفاؤل كبير لنجاح التجربة الانتخابية في البصرة، الذي انعكس انضباطًا في حملات المرشحين الانتخابية".
وقال كاظم أحمد البالغ من العمر 25 عامًا، وهو طالب جامعي، إن الدعاية الانتخابية المنظمة هذا العام "عكست صورة جميلة عن البصرة بسبب الصور واللوحات التي طبعت بشكلٍ جيد".
وقد علقت الصور واللوحات الاعلانية في البصرة وعلى أعمدة الكهرباء والجسور ومقرات الأحزاب السياسية والمتنزهات، ولكن ضمن الشروط التي وضعتها المفوضية. ولم توضع أي ملصقات دعائية أو صور على المباني الحكومية.
وكان مواطنون كثر في أنحاء متفرقة من العراق قد تذمروا خلال انتخابات 2005 من انتشار الملصقات الدعائية وصور المرشحين على جدران المباني الحكومية والأماكن العامة التي ما زال الكثير منها موجودًا حتى الآن.
سلمان ناصر البالغ من العمر 54 عامًا والذي يعمل سائق سيارة أجرة في البصرة، قال إن القرار الخاص بمنع لصق الصور والملصقات الدعائية "هو أفضل قرار اتخذته المفوضية".
إيمان فوزي البالغة من العمر 23 عامًا، وهي ربة منزل، قالت "من يلصق الصور على الجدران ويجعل مظهرها غير جميل لا يصلح لقيادة بلد. وعلى كل العراقين ألا ينتخبوا من يقوم بهذا العمل".
وركزت الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات على الشعارات التي تعد الناخبين بتوفير الخدمات ومكافحة الفقر والفساد الإداري وتحقيق الأمن وبناء دولة المؤسسات.
وكانت المفوضية قد خصصت أكثر من 450 مركزًا انتخابيًا و3724 محطة اقتراع. وسيتنافس أكثر من 400 مرشح من 24 كيانًا وائتلافًا سياسيًا على المقاعد البرلمانية الـ 24 المخصصة لمحافظة البصرة.
وقد شددت قوات الأمن في البصرة الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين تحسبًا لوقوع أي هجمات ارهابية قبل الانتخابات وخلالها، حيث انتشرت نقاط التفتيش في معظم أنحاء المدينة بالإضافة إلى الدوريات الراجلة.
الصورة: كريم حسن- المرشحون في البصرة يتنافسون على 24 مقعدًا انتخابيًا مخصصًا للمحافظة
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء