
الصورة: محمد صواف/ أ ف ب/ غيتي إيمدجز -المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء تجول الشوارع لتتحقق من أن الملصقات معلقة في الأماكن المسموح بها فقط
بدأ العد التنازلي للانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة التي ستجري في 7 آذار/مارس، وبدأت معه الحملة الدعائية للمرشحين في كربلاء فيما انشغل المواطنون بقراءة أسماء المرشحين للتعرف عليهم قبل الإدلاء بأصواتهم.
وقد انتشرت صور المرشحين وملصقاتهم في شوارع مدينة كربلاء وأزقتها بشكل ملفت للنظر.
وقال صفاء الموسوي، مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء، "الحملة تسمح لجميع الكيانات والائتلافات بتعليق صورهم في الأماكن المسموح بها، شرط تجنب الأماكن التي لا يسمح استخدامها للدعاية الانتخابية مثل جدران المؤسسات الحكومية والمدارس والمستشفيات والجوامع".
وكما هو الحال في المحافظات العراقية الأخرى، فقد شكل مكتب المفوضية في كربلاء فرقًا جوالة لمراقبة الحملة الدعائية في شوارع المحافظة وتسجيل الخروقات التي تحصل.
وقال الموسوي "ستتم معاقبة المخالفين".
وسيتنافس في الانتخابات المقبلة أكثر من 200 مرشح، بينهم 69 امرأة، على مقاعد المحافظة الـ 10. وينتمي المرشحون إلى 20 ائتلافًا وكيانًا سياسيًا.
ويبلغ عدد الناخبين في محافظة كربلاء أكثر من 562 ألف ناخب، حسب قول الموسوي. وقد هيأت المفوضية 1452 محطة اقتراع في 217 مركزاً انتخابياً في عموم أقضية المحافظة ونواحيها.
وقال حسين العامري، مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في مكتب المفوضية في كربلاء، إن المكتب أطلق أيضًا حملة إعلامية مكثفة لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وأضاف العامري "تتضمن هذه الحملة عقد ندوات جماهرية عدة في كافة مناطق المحافظة بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والكيانات السياسية".
من جهته، قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كربلاء، "يجب أن يعتمد المرشحون على برنامج عمل واقعي وقابل للتطبيق، فعلى ضوء البرنامج يتم انتخابهم من قبل المواطنين."
وأضاف قائلاً "يجب الابتعاد عن أسلوب الاستغلال والتجريح لأنه أسلوب مرفوض دينياً وأخلاقياً وهو أسلوب لا يخدم المرشحين الذين يسعون إلى خدمة الناس. ويجب أن تكون نية المرشح خدمة الناس وليس الحصول على مكاسب أو الوصول إلى السلطة".
من جهة أخرى، قال مواطنون كربلائيون إن الحملة الانتخابية مهمة لتعريف الناخب بالمرشحين ومواقفهم.
وقال سعد سامي، "الحملات الدعائية والتنافس الانتخابي بين المرشحين يثيرني ويفرحني ويشعرني بأن الانتخابات حقيقية، وليست كما كانت تحدث في زمن النظام السابق".
وأضاف سامي "هذه الملصقات تعرفني بالأشخاص الذين سيترشحون للانتخابات، لأننا نعرف رؤساء الائتلافات، لكننا لا نعرف من هم المرشحون في كربلاء. والحملة الدعائية ستساعدنا على التعرف عليهم".
أما سناء عبد علي المسعودي من كربلاء فقالت "إن الملصقات الدعائية للمرشحين حق مشروع للجميع كي يتعرف الناخب على الأفضل من بين المرشحين فيمنحه ثقته."
وتابعت قائلةً "لكن على المرشحين أن يعرضوا علينا برامجهم لحل المشاكل التي يعاني منها العراق، لأن صورة الشخص لا تهمنا كثيرًا بقدر ما تهمنا قدرته على تحمل المسؤولية".
وقال محمد الزيادي، وهو من كربلاء أيضًا "الصور والدعايات الانتخابية أفرحتني كثيرًا لأنني أحسست أن العراق ماضٍ في الطريق الصحيح، وهو التداول السلمي للسلطة وأن العراق يخوض تجاربه الديمقراطية بصورة صحيحة".
الصورة: محمد صواف/ أ ف ب/ غيتي إيمدجز -المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء تجول الشوارع لتتحقق من أن الملصقات معلقة في الأماكن المسموح بها فقط
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء