print thisemail this
photo

صورة: مهند باسم-- إلصاق بوسترات انتخابية في أماكن مسموح بها وفقاً لقوانين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

الحملات الانتخابية في أوجها في نينوى
مهند باسم من الموصل – 21\2\10 لموقع موطني

اجتاحت حمى الانتخابات محافظة نينوى، بعد انطلاق الحملة الدعائية للمرشحين منذ أكثر من أسبوع استعداداً للانتخابات البرلمانية في 7 آذار\مارس. وتحضن نينوى أكثر من ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف ناخب.

وفي أول يوم لانطلاق الحملة، 12 شباط/فبراير، بدأت الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات بتوزيع بوسترات ورزنامات تحمل صور المرشحين وتروج للبرنامج الانتخابي الخاص بهذه الكيانات.

هذا وأبدى عدد كبير من المواطنين في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، إعجابهم بالطريقة التي اتبعها المرشحون في حملتهم الانتخابية.

في هذا السياق أشار حميد اياد، وهو البالغ 43 عاما من العمر وموظف في دائرة التسجيل العقاري، إلى "أن الحملات الانتخابية أخذت طابعاً آخر، بعد تطبيق قوانين المفوضية الجديدة. ورأينا فعلا حملات انتخابية حضارية، وهذا دليل على وعي الناس بأسس الديمقراطية لا سيما وأننا نعيش في العام 2010".

وقد وافقه عمار حبيب، وهو البالغ 33 عاما، في الرأي. وقال إن "الدعاية الحالية تختلف عن الدعايات الانتخابية السابقة في كل النواحي، إن كان في طرق الحملات الانتخابية، أو الشعارات التي يطلقها المرشحون ونمط دعاياتهم التي تبتعد عن العنف والتجريح".

نذكر أنه في انتخابات العام 2005، تذمر عدد كبير من المواطنين العراقيين من نشر البوسترات الدعائية على البنايات الحكومية والمساجد والمنازل الخاصة.

لمعالجة هذا الموضوع، منعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق لصق الصور والبوسترات الانتخابية على جدران البنايات الحكومية أو منازل المواطنين، بدون إذنهم.

كذلك منعت المفوضية التجريح بين المرشحين والتشهير في الانتخابات. وقد وضعت المفوضية أيضا عقوبات صارمة على المخالفين، قد تصل إلى إلغاء ترشيحهم في الانتخابات.

من جانبه، قال مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في نينوى عبد الخالق الدباغ، في حديث لموطني إن "لجان المفوضية تراقب الحملات الانتخابية في القنوات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، إضافة إلى فرق جوالة تراقب الحملات الانتخابية في الشارع".

وحسب قول الدباغ، فقد رصدت المفوضية بعض المخالفات البسيطة، والتي عوقب المخالفون فيها بدفع غرامات مالية.

كما قد عقدت المفوضية الكثير من المؤتمرات والندوات التثقيفية الخاصة بالكيانات السياسية لتعريفهم على قانون الانتخابات.

وقال محمود الحمداني، وهو مرشح القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي، "تتميز الحملة الانتخابية في هذه الانتخابات بالدقة وحرص المرشحين على الالتزام بقوانين الانتخابات. ونأمل ألا تحدث أي خروقات في العملية الانتخابية".

إلى ذلك ذكرت نجيبة عبد الواحد، ابنة الـ27 عاماً وربة منزل، "تفاءلنا كثيرا ببدء الحملة الانتخابية لأننا وجدنا التزاماً بقوانين الانتخابات انطبق على الشعارات أيضاً".

وأضافت عبد الواحد "أتمنى أن تتعدى هذه الشعارات الملصقات وأن تطبق على أرض الواقع. لأن المواطن العراقي قد اكتفى من الشعارات بدون تنفيذ".

أما باسم بلو، وهو مرشح عن قائمة الرافدين المنافسة على المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة لكوتا المسيحيين، فقال إن الحملة الدعائية لن تعوض عما يجب أن يقدمه المرشحون لأبناء المحافظة.

"إن البوسترات ليس لها تأثير كبير على الناخب لأن غرضها تعريف القائمة، أما الناخب فسينتخب من يعمل لأجل وحدة العراق وازدهاره".

صورة: مهند باسم-- إلصاق بوسترات انتخابية في أماكن مسموح بها وفقاً لقوانين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  1.5/5 (2   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد