print thisemail this
photo

الصورة: مروان إبراهيم/أ ف ب/غيتي إيمدجز- كان عدد المرشحات التي كن على استعداد عرضن صورهن على المصلقات الدعائية بمثابة مفاجأة للكثيرين.

المرشحات النجفيات يتعهدن بمساعدة ابناء العراق
سعد فخر الدين من النجف- 6/3/10 لموقع موطني

المرشحات في الانتخابات البرلمانية العراقية في مدينة النجف أجمعن على أن سبب ترشيحهن في الانتخابات هو خدمة النساء العراقيات، ليس لأنهن نساء، وإنما لأنهن يمثلن الشعب العراقي بشكل عام.

عذراء جبرين، إحدى المرشحات عن ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني، قالت أنها لم تفكر يوما في الترشيح لأنها امرأة، ولكن الموقف الحالي في العراق جعلها تعدل عن رأيها.

وقالت جبرين "أنا مواطنة عراقية وأحب العراق. وهذا ما دفعني للترشح. أنا أرى العراق في خطر، وسأعمل على أن أصحح الخطأ".

وتعد جبرين أنها ستعمل على زيادة فرص العمل للشباب من خلال خفض سن التقاعد.

بلقيس عبد الله، المرشحة عن الحزب الشيوعي العراقي في قائمة "اتحاد الشعب"، وعدت بالدفاع عن حقوق المرأة العراقية.

وقالت عبدالله "بلدنا أصبح في مرتبة متقدمة من ناحية عدد النساء الأرامل والمطلقات والمعيلات لعوائلهن، فينبغي العمل على تحصيل حقوق هؤلاء وتوفير فرص العمل ومصادر الدخل لهن إضافة إلى توفير السكن الملائم".

وتتشابه الأجندات السياسية التي قدمها المرشحون من النساء والرجال، ولكن حملاتهم الدعائية تختلف اختلافا واضحا.

على سبيل المثال الملصقات الدعائية للمرشحات كانت أقل انتشارا في محافظة النجف التي تتسم بتقاليدها المحافظة. كما كان الكثير منها لا يحمل صورهن كما هو حال في دعايات المرشحين من الرجال. ففضلا عن إن الدعايات الانتخابية للمرشحات ظهرت على استحياء في محافظة النجف ذات الطابع المحافظ.

فالفقرة الرابعة من المادة 49 من الدستور ينص على أن قانون الانتخابات يهدف لتحقيق نسبة ممثلين في البرلمان العراقي من النساء لا تقل عن الربع.

وقد رحب العديد من المرشحات بنظام الكوتا للوقت الحاضر.

قال صالح العميدي، المرشح عن قائمة اتحاد الشعب "فطالما نحن نمر بمرحلة انتقالية فإن الكوتا ضرورية لضمان نسبة مشاركة للمرأة".

وأضاف العميدي، "وفي المستقبل، عندما يتكون وعي اجتماعي سياسي انتقادي للمجتمع وعندما تستتب الديمقراطية، تنتفي الحاجة للكوتا كما في الدول المتقدمة وتصبح مشاركة المرأة مضمونة بأخذها لدورها بدون تمييز عن الرجل".

سناء الموسوي، المرشحة عن المجلس الأعلى الإسلامي في الائتلاف الوطني العراقي قالت "المرأة العراقية يجب أن يكون لها دور كما كان لها الدور في السابق، لأنها ضحت بكل ما تملك في زمن الحروب".

وقد عملت الموسوي كعضو في مجلس محافظة النجف السابق، مما دعاها إلى الترشيح مرة أخرى في الانتخابات، "لتقديم الخدمات لأبناء المحافظة".

وأضافت الموسوي "هدفنا هو النهوض بواقع المرأة العراقية، وخصوصا في النجف، باعتبار النجف مقبلة على أن تكون عاصمة للثقافة وبالتالي فدورنا هو أن ننهض بالواقع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمرأة".

ويتنافس في الانتخابات 269 مرشحا، بينهم 75 على 12 مقعدا برلمانيا هي حصة محافظة النجف في البرلمان القادم.

الناخبة سحر غازي، 31 عاما وربة بيت، قالت "انتخابي لرجل أو امرأة لا يفرق عندي. صحيح أننا نساء و نتمنى دورا كبيرا للمرأة، ولكن هناك رجال يطالبون بحقوق المرأة أكثر من النساء. وهذا شاهدناه في الفترة السابقة حيث إن النساء في البرلمان لم يكن لهن دور واضح".

وأضافت غازي "ولكن الأمل موجودا والتقدم موجودا. فقبل عدة سنوات كنت أنظر إلى ابنتي وأفكر إن مصيرها سيكون مثلي الزواج وترك الدراسة ولكن الآن أنا أفكر إنها ربما ستكون يوما رئيسة للوزراء".

الصورة: مروان إبراهيم/أ ف ب/غيتي إيمدجز- كان عدد المرشحات التي كن على استعداد عرضن صورهن على المصلقات الدعائية بمثابة مفاجأة للكثيرين.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد