print thisemail this
photo

صباح عرار/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- مواطنون عراقيون مسيحيون يدعون إلى السلام والمحبة بين جميع الطوائف.

مسيحيو البصرة يستنكرون الهجمات الأخيرة على المسيحيين في العراق
حسام حداد في البصرة – 10/3/8 لموقع موطني

خرج العشرات من المواطنين العراقيين المسيحيين يوم الثلاثاء 2 آذار/مارس، في مظاهرة سلمية في البصرة رفعوا خلالها لافتات استنكرت أعمال العنف والقتل التي طالت عددا من المسيحيين في الآونة الأخيرة.

وقد توجه المتظاهرون إلى مبنى المحافظة، حاملين أغصان الزيتون والأعلام العراقية والرايات البيضاء تعبيرًا عن المحبة والسلام.

واستقبل شلتاغ عبود المياح، محافظ البصرة، المتظاهرين على أبواب مبنى المحافظة وقال لهم "إن الذي طال إخواننا في الموصل تعرفون مصادره. إنهم يريدون زعزعة أمن العراق واستقراره".

وأضاف "إن تطبيق القانون والدعوة إلى سيادة القانون هو السبيل لأن يعيش العراقيون كلهم بأمن من الشمال إلى الجنوب، متحابين ومتقاسمين خيرات العراق. ونحن في البصرة نتعايش مع الإخوة المسيحيين بسلام دون تمييز".

أما سمعان قرياقوس، راعي كنيسة العذراء في البصرة، فشارك في المظاهرة وقال في حديث لموطني "أشعر بالألم لما يصيب المسيحيين والمسلمين وأي طيف آخر بسبب العنف وفي أي مكان من أرض هذا الوطن".

وأضاف قائلاً إن المتظاهرين رفعوا أغصان الزيتون "لأنها رمز السلام والمحبة والتآلف والتآخي. حينما نرفعها نعطي رسالة واضحة للشعب العراقي أنه علينا أن نكون يدًا بيد، نحب السلام، نسعى إلى السلام بالعمل ونثبت لغيرنا أننا شعب واحد على أرض واحدة".

وقال قرياقوس إن المظاهرة جاءت تعبيرًا عن استنكار أبناء البصرة لاستهداف المسيحيين في محافظة نينوى في الآونة الأخيرة، وتمنى من الحكومة العراقية "أن تتخذ الإجراءات الحاسمة والرادعة ضد الإرهابيين".

وقد خرج المواطنون في مدن مختلفة من العراق في مظاهرات سلمية واسعة للتنديد باستهداف أبناء الطائفة المسيحية في العراق.

وقال سعد متى بطرس، وهو عضو مجلس محافظة البصرة عن الطائفة المسيحية، إن "التظاهرة هي امتداد للمظاهرات التي حدثت في مدن أخرى، وهي دعم لأخوتنا المسيحيين في الموصل واستنكار للعمليات الإجرامية والإرهابية التي تطال هؤلاء الناس الأبرياء".

ودعا بطرس الحكومة العراقية إلى إجراء التحقيقات حول استهداف المسيحيين في العراق للكشف عن الذين يقفون خلف هذه العمليات.

وأضاف "نحن نريد الأمن والسلام للعراق وكل أطياف الشعب العراقي".

وفي البصرة، اتفق المواطنون من كافة الأديان على أن العنف ضد أي طائفة من أطياف الشعب العراقي هو تهديد لأمن العراق بشكل عام.

من جهته، قال ساهر أرمان، مواطن مسيحي، "لا يمكن أن نقبل باستهداف مواطن عراقي على أساس دينه أو على أي أساس. المواطن له حقوق وعليه واجبات ولا يمكن التعامل معه بعداء وعنف".

وقالت أم الاء، مواطنة مسلمة، "أنا استغرب استهداف المسيحيين. لدينا أصدقاء مقربين جداً وهم من الطائفة المسيحية".

أما أزهر سلام، وهو مواطن صابئي، فقال "نحن نعيش جنبًا لجنب منذ آلاف السنين. لم أشعر يومًا أني مختلف، ولم يشعرني أحد أني مختلف أبدًا. نحن مواطنون عراقيون".

الصورة: صباح عرار/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- مواطنون عراقيون مسيحيون يدعون إلى السلام والمحبة بين جميع الطوائف.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد