print thisemail this
photo

عصام السوداني/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- القوات الأمنية تفتّش المواطنين الواقفين في الدور للتصويت.

العراقيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بالرغم من الهجمات الإرهابية
محمد القيسي في بغداد – 8/3/10 لموقع موطني

افتتحت المفوضية العليا للانتخابات صناديق الاقتراع للانتخابات العراقية العامة في الساعة السابعة من صباح الأحد، 7 آذار/مارس.

وكان من أول المصوتين في العراق الرئيس العراقي جلال الطالباني، حيث وصل إلى أحد المراكز الانتخابية في مدينة السليمانية قبل خمسة دقائق من افتتاحه.

وقال الطالباني بعد الإدلاء بصوته، "أنا سعيد بما وصل إليه العراق من تقدم وحرية وديموقراطية".

وأضاف "إن الانتخابات هي السبيل الوحيد لحياة طيبة وآمنة. ويجب على العراقيين المشاركة وبناء البلاد عبر اختيارهم الشخص المناسب ليكون في المكان المناسب".

وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن النتائج الأولية أشارت إلى أن نسبة الإقبال على التصويت كانت كبيرة، على الرغم من التفجيرات الإرهابية التي طالت عددا من المدن العراقية في الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع.

وقال رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري في مؤتمر صحفي، "الإقبال على مراكز الاقتراع منذ افتتاحها في الساعة السابعة من صباح اليوم وحتى الظهر كانت جيدة. ونتوقع أن تزداد نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع مع الاقتراب من نهاية موعد التصويت".

وقال الحيدري إن المفوضية اضطرت إلى افتتاح محطات اقتراع إضافية في عدد من المراكز الانتخابية بسبب الإقبال الكبير على التصويت خلال الساعات الأولى من العملية الانتخابية.

وأضاف "جميع العراقيين يشاركون في التصويت، من بينهم كبار في السن ومعاقين، دون خوف من التفجيرات التي طالت مدناً مختلفة من العراق. ولن تؤثر أعمال العنف على نسبة الإقبال على المراكز الانتخابية".

بالرغم من أنّ هجمات إرهابية عديدة أدّت إلى مقتل وجرح عراقيين في أنحاء بغداد صباحاً، إلا أنّ ذلك لم يمنع المواطنين من المشاركة بأعداد كبيرة.

من جهته، قال وزير الداخلية العراقية جواد البولاني، في حديث لموطني أثناء تواجده في فندق الرشيد وسط بغداد، إن "الوضع الأمني في العراق تحت سيطرة الأجهزة الأمنية. والأحداث الأمنية التي حصلت صباح اليوم مع بدء العملية الانتخابية لا تعتبر خرقا للوضع الأمني. فالأجهزة الأمنية استطاعت التعامل مع التحديات التي حصلت صباح اليوم والسيطرة بشكل كامل على الأوضاع. وهذه الأعمال متوقعة وتهدف إلى تخويف الناخب العراقي".

اما من جهة الناخب العراقي، فقد قال الكثير من الناخبين إنهم مصرون على التوجه إلى المراكز الانتخابية رغم تهديدات الإرهابيين.

وقال فاضل علي، 77 عاما ويسكن في بغداد، "رغم الانفجارات، قررت التصويت، حتى لو قام الإرهابيون بإمطار السماء نيران على رؤوسنا لأنهم لن يهزموا إلا عن طريقنا نحن العراقيين. وقررت التصويت لمن أشعر بأنه سيكون والدا لجميع العراقيين".

فيما قال عبد الله سعيد، 30 عاما ويسكن في مدينة الفلوجة، "قررت أن أصلح غلطتي السابقة في العام 2005 لأنني لم أنتخب. وقررت أن أتوجه إلى الانتخابات بشكل أو بآخر. والانفجارات دفعتني إلى الخروج من بيتي وأحمل بطاقتي الشخصية للتصويت".

أما وفاء عامر، 45 عاما وتسكن في الموصل، فقالت "صوتي هو حياتي وهو حريتي. حاولوا في الساعات الأولى إخافتنا من الذهاب، لكننا سئمنا منهم ومن تهديداتهم، وذهبنا ووضعنا إرادتنا فيمن اخترناه دون خوف أو تردد. ولا نقول إن العراق ينتخب بل نقول إن العراق يرتقي اليوم".

الصورة: عصام السوداني/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- القوات الأمنية تفتّش المواطنين الواقفين في الدور للتصويت.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد