print thisemail this
photo

الصورة: اوآت علي -المواطنون في السليمانية أدلوا بأصواتهم واحتفلوا بذكرى انتفاضة المدينة في اليوم نفسه.

أبناء مدينة السليمانية ينتخبون في ذكرى الانتفاضة
اوآت علي من السليمانية – 9/3/10 لموقع موطني

إنّ يوم السابع من آذار/مارس لم يكن مجرّد يوم انتخابي بالنسبة إلى سكان السليمانية. فهو إلى ذلك، ذكرى انتفاضة المدينة ضد النظام البعثي.

فمنذ حوالي 19 عاماً، وفي صباح السابع من آذار/مارس 1991، استيقظ سكان السليمانية على أصوات المدافع. أما هذه السنة، فتوجّه سكان السليمانية إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لممثليهم بحرية.

وقد أعلنت حكومة إقليم كردستان يوم الأحد يوم عطلة، فتجمّعت العائلات لتناول الفطور قبل ارتداء الأزياء الكردية الملونة والتوجه إلى مراكز الاقتراع.

نسرين محمد، 51 عاماً، قالت وهي تدخل أحد المراكز "اليوم كان الاحتفال مزدوجاً، احتفال بذكرى الانتفاضة واحتفال بالتصويت. وقد اخترنا ممثلينا في بغداد ليحافظوا على حقوقنا ويحمونها".

وأضافت "كما في يوم العيد، اجتمع جميع أفرادالعائلة لتناول وجبات الاحتفال بذكرى الانتفاضة والتصويت في آن واحد".

كما انضمّ العديد من الأطفال إلى عائلاتهم في مراكز الاقتراع وتمتعوا بغمس أصابعهم في الحبر غير القابل للإزالة كما الراشدين الذين أتوا للتصويت، وبإذن من مسؤولين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وقالت هونيا علي، 10 أعوام "توجهت مع أمي لتدلي بصوتها، وقمت بغمس إصبعي في الحبر أيضاً".

وبدوره، أدلى برهام صالح، رئيس وزراء كردستان بصوته في مركز انتخابي في مدينة السليمانية.

وفي مؤتمر صحفي، قال صالح "ليتوجّه سكان السليمانية بحرية إلى مراكز الاقتراع ويختاروا ممثليهم في ذكرى الانتفاضة وتحرير المدينة".

وأضاف "أدعو كافة الأحزاب السياسية إلى عدم تلطيخ هذه العملية وإلى السماح لها بالانتهاء بسلام وشفافية".

كما وأدلى الرئيس العراقي جلال طالباني بصوته في السليمانية، وقال "هذه الانتخابات مصيرية للعراقيين، وأتمنى أن يشارك فيها المواطنون في كردستان والعراق بحرية".

أما رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، فأدلى بصوته في منتجع صلاح الدين.

وفي رسالة وجهها إلى المواطنين، قال "اليوم يوم مقدّس في تاريخ كفاح شعبنا، هو ذكرى الانتفاضة في ربيع العام 1991، تلك الانتفاضة التي شكّلت نقطة تحوّل في تاريخ مقاومة شعبنا، الانتفاضة التي أتت رداً على كل عمليات القمع والأعمال الوحشية التي طاولت الشعب الكردي، وكانت رداً على الأنفال، ورداً على الهجمات الكيميائية وعلى تدمير آلاف القرى الكردية. في ذلك اليوم، دخلت روح التناغم والأخوّة والتعاون كل بيت كردي؛ وهكذا تمكنّا من تحقيق الفوز الكبير".

وأضاف "أتمنى أن تحلّ بيننا من جديد روح التسامح والتعايش تلك، وأيضاً الصفحة الجديدة في تلك الأيام، وأن نتمكن من العمل معاً في روح الأخوة والتناغم نفسها، كي يتمكّن شعبنا من العيش حياة أفضل وأكثر نجاحاً وفرحاً".

إلى ذلك، دعا بارزاني القوات الأمنية إلى حماية حريات المواطنين وعبّر عن رغبته بأن تكون الانتخابات حرّة وعادلة.

وقامت القوات الأمنية والشرطة وشرطة المرور بالمحافظة على أمن المدينة بشكل واسع.

وحسب طاهر محمد أمين، رئيس مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في السليمانية، فقد توفر 482 مركز اقتراع لاستقبال أكثر من مليون منتخب في المحافظة. كما أخضعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 17 ألف موظف للتدريبات ليتمكنوا من مساعدة وإرشاد الناخبين يوم الانتخابات.

الصورة: اوآت علي -المواطنون في السليمانية أدلوا بأصواتهم واحتفلوا بذكرى انتفاضة المدينة في اليوم نفسه.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  5.0/5 (1   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد