
الصورة:قاسم زين/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- رجل إطفاء عراقي في موقع السيارة المفخخة في النجف.
أعلنت الشرطة العراقية أنّ سيارة مفخخة في مدينة النجف تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 50 شخصا بينهم 35 سائحا إيرانيا و18 عراقيا، يوم السبت، 6 آذار/مارس. وقد انفجرت السيارة على بعد بضعة أمتار من مرقد الأمام علي ابن ابي طالب عليه السلام.
وقال العقيد الركن حسن الفتلاوي، من قيادة عمليات الفرات الأوسط، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة وسط كراج للسيارات في منطقة صافي صفا بالمدينة القديمة انفجرت بواسطة التحكم عن بعد خلال تواجد مواطنين وزوار للعتبات المقدسة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 57 شخصا من بينهم أربعة قتلى يحملون الجوازات الإيرانية وجرح خمسة وثلاثين إيرانيا آخرين فضلا عن جرح 18 عراقيا من بينهم خمسة من أفراد الشرطة".
وأوضح الفتلاوي أن الشرطة تحقق في الهجوم وقامت باعتقال مشتبه به كان قرب مكان الانفجار.
فيما قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف، لؤي الياسري، أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الحادث لنقل الجرحى إلى المستشفى القريب.
وأضاف الياسري "هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة هجومات تحاول القاعدة تنفيذها من أجل إخافة العراقيين من التوجه إلى صناديق الاقتراع".
وكانت القوات الأمنية العراقية قد ضربت طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، فيما هرعت قوات الدفاع المدني إلى إخماد النيران التي اندلعت في السيارات والمباني المجاورة.
وقال الشيخ فائد كاظم ذنون، عضو المجلس المحلي لمدينة النجف، إن الحكومة المحلية ستتكفل بعلاج جرحى الهجوم.
وقال احمد نوري الدجيلي، مدير إعلام مجلس المحافظة، "إن الحادث يحمل بصمات التحالف الشيطاني بين القاعدة والجماعات التي لا تريد الخير والاستقرار للعراق".
وقال شاهد العيان خليل الجعفري، 43 عاما "السيارة المفخخة لم تكن موجهة هذه المرة لقتل المدنيين في النجف فقط، إنما كانت موجهة إلى جميع العراقيين لإخافتهم. لكنهم سيفشلون كما فشلوا في السابق. ونحن على ثقة من أن أيامهم معدودة والموضوع مجرد مسألة وقت لنهاية الشياطين من البلاد".
وفي التطورات الأمنية الأخرى يوم السبت، اعتقلت قوة من طوارئ الشرطة 14 إرهابيا وأحالتهم إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة معهم، وفق بيان صدر عن قيادة شرطة محافظة ديالى.
وقد جرت الاعتقالات خلال غارات الشرطة في مناطق السوامرة وجبينات أبو كرمة والمخيسة.
وأضاف البيان أن القوات الأمنية "عثرت خلال الحملة على مصنع للعبوات الناسفة في إحدى البساتين الزراعية المحيطة بتلك المناطق ويحتوي على مواد متفجرة وساعات توقيت وأسلاك. كما أن قدرته الصناعية تبلغ أكثر من 20 عبوة ناسفة يومياً".
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الإرهابيين خططوا لإعداد تلك العبوات لاستهداف المراكز الانتخابية والطرق يوم الانتخابات.
أما في الموصل، فأعلنت الشرطة العراقية عن إلقاء القبض على إرهابيين يرتديان حزامين ناسفين كانا يرومان تفجير نفسيهما على إحدى نقاط التفتيش في حي العربي شمال الموصل.
وقال الرائد محمد الجبوري، مدير وحدة مكافحة الإرهاب في الموصل، إن "مواطنين ابلغوا الشرطة عن وجود شخصين يرتديان ملابس غريبة ويجوبان المنطقة منذ ساعات الصباح الباكر. ولدى قيام الشرطة بتطويق الشارع الذي يتواجد فيه الإرهابيان، حاولا الهرب. غير ان الشرطة تمكنت من القبض عليهم قبل ان يفجرا نفسيهما".
وأوضح الجبوري أنّ الإرهابيين اعترفوا بنيتهم الهجوم على نقطة التفتيش.
الصورة:قاسم زين/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- رجل إطفاء عراقي في موقع السيارة المفخخة في النجف.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء