
الصورة: كريم حسن- تحسين عبد الكريم يصوت من على كرسيه النقال في البصرة
بعد أن أدلى العراقيون في محافظة البصرة بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية يوم الأحد، 7 آذار/مارس، تحدث الكثير منهم عن مشاركتهم في الانتخابات وانطباعاتهم عنها.
وذهب أبو مهندمع عائلته المكونة من ستة افراد، ولجميعهم الحق في التصويت.
وقال أبو مهند عن الانتخابات "اليوم هو عرس العراق. اليوم نردّ الدين لهذا البلد. ومن حق العراق علينا أن نشارك في عرسه".
وأضاف أبو مهند أنه قضى أيامًا عدة قبل الانتخابات يناقش مع عائلته المرشحين والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات.
وأضاف أبو مهند "كنا نتناقش بحماس المرشحين الذين يستحقون تصويتنا. وبصراحة لم نجمع على شخص أو قائمة معينة، لا بل اختلف الاختيار. إلا أن الهدف الوحيد كان مصلحة البلد".
أما زوجته أم مهند البالغة من العمر 57 عامًا، فعلى الرغم من أنها لم تكمل تعليمها، قالت إنها تفهم أهمية الانتخابات.
وأضافت "أنا لا أفهم شيئًا عن السياسة. ولكنني أعي أن الانتخابات تقرر مصير جميع العراقيين. كل ما نريده هو رؤية أبنائنا وأحفادنا مرتاحين في حياتهم. ونريد الأمن والكهرباء والخدمات الأخرى".
وتوجه الآلاف من سكان البصرة إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مرشحيهم، من بين 443 مرشحًا، في المحافظة يتنافسون على 24 مقعدًا مخصصًا لمحافظة البصرة في البرلمان العراقي المقبل.
وتشير التقديرات غير الرسمية إلى أن نسبة المشاركة في مدينة البصرة تجاوزت 60%.
وقد سارت الانتخابات في المحافظة بشكل جيد ومن دون تسجيل أي خرق أمني. كما تمكن المواطنون من الوصول بسهولة إلى مراكز الاقتراع، لا سيما بعد أن تم رفع حظر التجول عن المركبات لدى إعلان قيادة عمليات المحافظة السيطرة على الوضع الأمني.
وقال مدير مركز إعدادية العشار الانتخابي باسم محمد شاكر إن مركزه استقبل أكثر من ألف ناخب يوم الأحد.
وأضاف شاكر " بعد كل تجربة يتعزز فهم الناس للعملية الانتخابية. وقد وجدنا أن الناس يستوعبون طريقة الانتخاب بشكل جيد".
تحسين عبدالكريم البالغ من العمر 28 عامًا قصد المركز الانتخابي بواسطة كرسي متحرك وبمساعدة أخيه بسبب الإعاقة التي يعانيها في ساقيه. وقال عبدالكريم "خدمة العراق واجب على الجميع، وقد انتخبت الشخص المناسب".
جعفر حسين وهو محامٍ أدلى بصوته أيضًا في انتخابات يوم الأحد.
وقال حسين "العراق اليوم يخوض ملحمة تاريخية. كل دول العالم تنظر إلى العراق ولا شك أنها ستطمح إلى أن تكون مثلنا". وأضاف "كل عراقي اليوم صار سياسيًا ويفهم معنى السياسة؛ كما أن الشعارات ما عادت تؤثر، فالمهم العمل والعطاء".
أم صفاء ناخبة تناهز من العمر 45 عامًا توجهت إلى المركز الانتخابي مع ابنتها البالغة من العمر 21 عامًا وابنها الصغير.
وقالت أم صفاء "اليوم نهضت وابنتي باكرًا وقمنا بترتيب المنزل قبل التوجه الى المركز الانتخابي".
وأضافت "أتمنى أن تكون السنوات المقبلة سنوات بناء وإعمار وأمان. ونريد من الحكومة المقبلة أن تفعل المستحيل في سبيل راحة الشعب العراقي".
وكانت أم صفاء قد تحدثت مع أختها التي تعيش في السويد عن الانتخابات هناك.
وفي هذا السياق قالت أم صفا "إن العراقيين الذين يعيشون في السويد يمتلكون الحماس نفسه الموجود لدى العراقيين في الداخل للمشاركة في الانتخابات. ولذلك أنا متفائلة جدًا وأعتقد أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل سنوات العراق".
الصورة: كريم حسن- تحسين عبد الكريم يصوت من على كرسيه النقال في البصرة
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء