print thisemail this
photo

الصورة: معتز المشهداني- سكان كربلاء صوتوا للمرشحين الذين وعدوا بتحسين الظروف الأمنية والمعيشية

الكربلائيون يقترعون من أجل تحسين الأوضاع المعيشية
معتز المشهداني من كربلاء- 10/3/10 لموقع موطني

قال سكان مدينة كربلاء إن تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية في العراق، بما فيها تقديم الخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء، هو ما دفعهم إلى الاقتراع في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 آذار/مارس.

أم محمد أحد سكان مدينة كربلاء توجهت مع أحفادها إلى المركز الانتخابي بعد أن انتظرت دورها أكثر من ساعة.

وقالت أم محمد "شاركتُ في الانتخابات لأنني أرى ضرورةً في اختيار الشخص المناسب الذي يملك الخبرة الكفيلة بتحسين الأوضاع وتمثيلنا في البرلمان، بالإضافة إلى توفير فرص عملٍ للعاطلين".

أما حامد محسن، وهو من قضاء الحسينية، فقال "حضرت إلى المركز الانتخابي لأدلي بصوتي لأن الاقتراع واجب شرعي كما دعت إليه المرجعية الدينية".

وأضاف "شاركت لأنه واجب وطني أيضًا يهدف إلى المحافظة على الديمقراطية وعلى استقرار العراق والخروج به من الظروف التي يعيشها الآن".

وكان الناخبون في محافظة كربلاء قد توجهوا إلى 233 مركزًا انتخابيًا لاختيار عشرة نواب من بين أكثر من 230 مرشحًا لتمثيلهم في البرلمان المقبل. وقد قام 12 فريقًا تابعًا لمنظمات المجتمع المدني والكيانات السياسية بمراقبة عملية الاقتراع.

وقالت هناء كاظم، التي حضرت إلى المركز الانتخابي مع أطفالها الأربعة، "اليوم هو عرس حقيقي للعراقيين جميعًا. وهو سيساهم في بناء عراق ديمقراطي بعيدًا عن الديكتاتورية والظلم والاضطهاد الذي ذاقه العراق على مدى عقود".

وقد أصر أطفالها على المجيء معها للتصويت ولتلوين أصابعهم بالحبر البنفسجي.

وقال أحد أبنائها، حسين، "كان لا بد من أن أذهب للانتخاب مع والدتي لأنني أردت أن أشارك أهلي وجيراني الاحتفال".

وشارك عدد كبير من المهجرين الذين أتوا من محافظات أخرى للعيش في كربلاء في عملية التصويت لاختيار مرشحي محافظاتهم التي هجروا منها، وذلك في مراكز اقتراع خاصة.

المواطنة إخلاص الخالصي، التي هجرت قبل أربع سنوات من محافظة ديالى، قالت "شاركت في الانتخابات لاختيار مرشحي ديالى الذين نطالبهم بعد فوزهم بتحسين الأوضاع الأمنية وإعادة العوائل المهجرة إلى مناطق سكنها بعد تطهيرها من الإرهابيين".

وكانت شرطة كربلاء قد رفعت حظر التجول الذي فرضته على المركبات الصغيرة، بعد إعلانها عن استقرار الوضع الأمني، وذلك بغية مساعدة الناخبين في الوصول إلى مراكز الاقتراع بحرية.

وقالت أم حيدر التي حملت طفلها على كتفه، "نطالب البرلمان المقبل بتحسين أوضاع المواطن العراقي المعيشية عبر خلق فرص العمل وزيادة أجور الموظفين وتحسين خدمات التعليم والصحة."

وأضافت "نطالب بذلك لأنه لا بد لأي بلد يرغب في التطور من أن يحسن ظروف المعيشة والاقتصاد والعمل التي يعيشها أبناؤه بطريقة سليمة".

وقال جفات راضي، من قضاء الهندية، بعد أن أدلى بصوته مع عائلته، "هذه أجواء الديمقراطية". وأضاف راضي "هذه الانتخابات مهمة جدًا لما تمثله لمستقبل العراق ولتعزير الديمقراطية التي ينعم بها العراق منذ سبع سنوات. وأعتقد أن الانتخابات ستأتي بأشخاص وطنيين قادرين على قيادة البلد في ظل الظروف الراهنة".

الصورة: معتز المشهداني- سكان كربلاء صوتوا للمرشحين الذين وعدوا بتحسين الظروف الأمنية والمعيشية

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد