print thisemail this
photo

الصورة: عصام السوداني/أ ف ب/غيتي ايمدجز- تعمل المنظمات الدولية على نزع الملايين من الألغام في كافة أنحاء العراق.

الألغام الأرضية تشكل خطراً كبيراً في السليمانية
اوآت علي من السليمانية – 19\3\10 لموقع موطني

على الرغم من نزع مئات الآلاف من الألغام الأرضية في محافظة السليمانية، إلا أنه يبقى الملايين منها في المنطقة الكردية. عدد الألغام في منطقة كردي يبلغ 7 ملايين لغم.

وتعمل المديرية العامة لمكافحة الألغام (GDMA)، والتي تم تأسيسها في العام 1998 في السليمانية، على مسح حقول الألغام وعلى تعزيز التوعية في صفوف القرويين حول خطر الألغام.

وقال حاجي مصيفي، مدير عام GDMA في محافظة السليمانية، في حديث مع موطني "يعود زرع الألغام إلى بداية الثورة الكردية في العام 1961، عندما بدأت الأنظمة العراقية المتتالية بزرعها بالقرب من القواعد العسكرية ومراكز المراقبة وغيرها من الأماكن التي كان يُعتقد أنها قد تشكل أهدافاً محتملة لقوات البيشمركة. وفي وقت لاحق، جرت حملة شاملة لمناطق زرع الألغام على نطاق واسع جداً في العام 1971 مع إعادة اندلاع الثورة الكردية."

وفي هذا الإطار، قال محمد عبد الكريم البالغ من العمر 53 سنة، وهو مزارع في منطقة بنجوين، لموطني، إن "معظم الألغام موجودة في منطقة بنجوين لأنها منطقة حدودية حدثت فيها معارك متكررة وكبيرة خلال الحرب العراقية الإيرانية. وقد تم نزع الألغام من بعض المناطق، ولكن ثمة أراضٍ واسعة، منها أراضٍ زراعية، يجب إجراء عمليات نزع الألغام فيها".

وبحسب إحصائيات المديرية العامة لمكافحة الألغام، لم تتم عمليات نزع الألغام بعد في حوالي 83% من المناطق المعنية في المحافظة.

وقال مروان أحمد حسن، وهو مدير الإعلام والعلاقات العامة في GDMA، لموطني، أنه "بحسب خطتنا السنوية، نخطط لإزالة الألغام من لأراضي، البالغة مساحتها 6 ملايين متر مكعب ،في العام 2010."

ولمعالجة مشكلة الألغام الأرضية، وقّعت الحكومة العراقية، في آب/أغسطس من العام 2007، على اتفاقية أوتاوا الدولية التي تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد وتخزينها وإنتاجها ونقلها. وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في شباط/فبراير 2008.

وأضاف حسن أن "الاتفاقية تقضي بإزالة الألغام المخزنة المضادة للأفراد في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات، ونزع الألغام في المناطق المعنية خلال فترة 10 سنوات كحد أقصى."

وتابع قائلاً إن "الاتفاقية توفر فرصة ذهبية لشعب العراق بشكل عام وللشعب الكردي بشكل خاص، إذ أنها تسمح بالاستفادة من مهارات وخبرة كافة الجهات العالمية الموقّعة على الاتفاقية، أي 156 دولة."

يُذكر أن حوالي 14000 شخص قد قتلوا أو أصيبوا جراء الألغام في المنطقة الكردية منذ العام 1991.

وإن المنظمات الدولية، كالمجموعة الاستشارية البريطانية للألغام والمساعدات الشعبية النروجية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، تعمل في المنطقة الكردية منذ العام 1991 لنزع الألغام.

الصورة: عصام السوداني/أ ف ب/غيتي ايمدجز- تعمل المنظمات الدولية على نزع الملايين من الألغام في كافة أنحاء العراق.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد