print thisemail this
photo

الصورة: مهند فلاح/أ ف ب/غيتي ايمدجز-المسيحيون العراقيون يشعرون بأمان أكبر مع تحسن الأوضاع الأمنية واعتقال الإرهابيين.

مسيحيو الموصل يعودون الى المدينة بعد تحسن الأوضاع الأمنية
مهند باسم من الموصل – 20/3/10 لموقع موطني

عاد بهنام قرياقوس قبل أيام قليلة إلى محافظة نينوى برفقة زوجته وأطفاله الأربعة، بعد أن غادر الموصل بسبب التهديدات التي أطلقها الإرهابيون ضد أبناء الطائفة المسيحية.

"لن أتخلى عن مدينة الموصل"، هذا ما قاله قرياقوس وهو يمشي بالقرب من منزله. "أنا عشت منذ صغري في أزقة هذه المدينة ولا أستطيع مفارقتها".

يُذكر أنه تم اغتيال ثمانية مسيحيين خلال شهر شباط/فبراير في مناطق متفرقة من المدينة. وحسب بيان أصدرته منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، فإن ما يزيد عن 150 عائلة مسيحية غادرت الموصل متجهة إلى مناطق سهل نينوى.

ولكن في الأيام القليلة الماضية، عادت معظم العائلات إلى منازلها، بعد أن أكدت الحكومة المحلية على حفظ الأمن في المدينة، وعلى حماية الشرطة لجميع سكان المحافظة.

وقال قرياقوس "يبدو أن هناك تحسناً في أداء القوات الأمنية، التي يتأمل منها أن تقوم بالكشف عن المسؤولين عن هذه الجرائم".

وكان محافظ نينوى، أثيل النجيفي، قد أعلن في وقت سابق عن تمكن قوات الشرطة من اعتقال شبكة إرهابية متورطة في عمليات استهداف العراقيين المسيحيين وتفجير الكنائس في الموصل.

وقال النجيفي إن "معلومات استخبارية وتعاون من قبل المواطنين مكنت الشرطة من اعتقال عدد من أعضاء الشبكة. والبحث جارٍ عن ستة آخرين متورطين بقتل عائلة مسيحية وثلاثة شبان من طلاب الجامعات في المدينة بدافع إشاعة الفوضى والخلاف بين السكان".

وقالت أنسام سامي، 36 عاماً، وهي من أبناء الطائفة المسيحية في الموصل، "أنا متأكدة أن حب أهالي الموصل، إن كانوا مسلمين أو مسيحيين، لمدينتهم هو أكبر من هذه العمليات التي سوف تفشل ولن تفرق في ما بيننا".

وأضافت سامي " لطالما عشنا معاً في أحياء هذه المدينة، ولن نتركها. وأتمنى من الحكومة العراقية الجديدة أن تحقق أماني جميع العراقيين المتمثلة بالأمن والأمان".

وقال محمد خالد، وهو طالب في كلية التربية في جامعة الموصل، "إن أهالي الموصل يدعون إخوانهم المسيحيين للعودة إلى منازلهم. إن المسيحيين حالهم كحال المسلمين ولا توجد أي فوارق بينهم".

من جانبه، قال عبد الرحيم الشمري، رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، "إن الرأي الحكومي والعام كان إلى جانب دعم العمل لعودة المسيحيين إلى المدينة، إضافة إلى وصول القيادات الأمنية والحكومة المحلية ورؤساء الدين المسيحيين إلى حقائق طمأنتهم إلى عودة هذا المكون إلى مدينة الموصل ومزاولة أعمالهم بشكل سليم".

وقال محمد صبري، قائد الفرقة الثالثة للشرطة الاتحادية العاملة في محافظة نينوى، إن "القوات الأمنية ستبذل ما بوسعها لغرض توفير الأمن في المحافظة".

وقد عبّر عدد من الطلبة المسيحيين في مدينة الموصل عن ارتياحهم لعودتهم إلى مقاعد الدراسة، بعد انقطاع دام عدة أسابيع.

وقالت إيمان خالد، وهي طالبة مسيحية في جامعة الموصل "كنت متخوفة من عدم إكمالي الدراسة لهذه السنة. لكننا الآن عدنا إلى مقاعد الدراسة وأنا مصممة أن أتممها برغم الظروف الصعبة".

أما باسم سالم، وهو طالب في جامعة الموصل أيضاً، فقال إن "إنهاء الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية هو من أهم المواضيع التي تشغل بالي حالياً".

وأضاف سالم "عدنا إلى مقاعد الدراسة بعد أن شددت القوات الأمنية من الإجراءات الأمنية في الطرق المؤدية إلى الجامعة. ونشعر بأمان أكبر الآن".

الصورة: مهند فلاح/أ ف ب/غيتي ايمدجز-المسيحيون العراقيون يشعرون بأمان أكبر مع تحسن الأوضاع الأمنية واعتقال الإرهابيين.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد