
الصورة: ذكرى سرسم- النساء العراقيات يكرمن في احتفال جمعية نساء بغداد.
أقامت جمعية نساء بغداد يوم الأربعاء، 17 آذار/مارس، حفلا لتكريم أعضاء مجلس محافظة بغداد من النساء وعضوات المجالس البلدية ورائدات في الحركة النسوية.
وقد أقيم الاحتفال، الذي استمر لمدة يومين، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وحضره عدد من المسؤولين والمواطنين العراقيين.
وفي كلمة ألقتها خلال الاحتفال، قالت سميرة خلف، عضو المجلس البلدي في بغداد وعضو جمعية نساء بغداد إن النساء في المجالس البلدية يلعبن دورا هاما في الحكومة العراقية.
حيث قالت "لقد تشكلت المجالس البلدية قبل تشكيل الحكومة في وقت كانت فيه معظم المؤسسات الحكومية معطلة. لذا فقد برز دور المرأة كقيادية من خلال العمل فيها وفي منظمات المجتمع المدني واستطاع هذان المكونان سد جزء كبير من الفراغ الذي خلفه غياب المؤسسات الحكومية".
وكانت جمعية نساء بغداد قد تأسست عام 2004 وتضم بين عضواتها ممثلات عن المجالس البلدية في بغداد وأطرافها من مختلف المذاهب والقوميات والأديان.
قالت أمل كباش، عضو المجلس البلدي في مدينة الصدر ونائب رئيس جمعية نساء بغداد إن عضوات الاتحاد "تجمعهن الرغبة في تقديم الخدمات للمواطنين في مناطقهم وبالأخص النساء وأغلبهن عملن في البداية بشكل طوعي دون التفكير بمنصب أو جاه".
وقد حازت الجمعية على تكريم وزارة المرأة، كإحدى المنظمات الفاعلة المعنية بشؤون النساء في بغداد.
ويعتبر هذا التجمع هو أول احتفال بالنساء اللواتي عملن في المجالس البلدية منذ تأسيسها عام 2003. وقد تضمن الاحتفال نقاشات مفتوحة بين النساء، تحدثن فيها عن المصاعب التي تواجه المرأة العراقية في العمل والبيت.
وقالت إيمان البرزنجي، رئيس لجنة المرأة والطفل في مجلس محافظة بغداد، إن مجلس محافظة بغداد يعاني من قلة التخصيصات المحددة لعمله، وهذا يؤدي إلى قلة الأموال المخصصة لعمل لجنة المرأة في المجلس.
وقالت البرزنجي "حاولنا جاهدون تخصيص مبلغ للجنة المرأة والطفل التي لم تخصص لها أية ميزانية. وبالرغم من هذه المعوقات، نحن ساعون للحصول على دعم من بعض المنظمات الدولية".
وأضافت البرزنجي إن اللجنة التي ترأسها تنوي إنشاء مركز نسوي ضخم يضم منشآت رياضية وترفيهية للنساء، وقد حصل مجلس المحافظة على موافقة أمانة بغداد لتخصيص قطعة أرض لهذا الغرض.
وقالت "ومازلنا نواصل اجتماعاتنا الأسبوعية مع المانحين في سبيل الحصول على تخصيص لهذا المشروع، فنحن لا نريد أن نغادر المنصب الذي توليناه دون أن نحقق شيئا نفخر به في المستقبل".
وقالت نجاة شاكر، عضو المجلس البلدي في قضاء الاستقلال، "أنا أطالب بزيادة عدد النساء وتخصيص مقاعد لهن في المجالس البلدية، أسوة بالبرلمان".
وأضافت شاكر، التي كانت قد اختطفت من قبل الإرهابيين لمدة ثلاثة أيام، عام 2007، وعادت إلى العمل بعدها، إن التقاليد الاجتماعية في بعض مناطق بغداد تفرض على المرأة أن تبقى بعيدة عن موقع صنع القرار.
وقالت "لذا أجد ضرورة في انتشال المرأة وتفعيل دورها من خلال إشراكها في مواقع صنع القرار والتي أثبتت فيها جدارة أكثر من الرجل من خلال تبنيها العمل في المجالس البلدية".
الصورة: ذكرى سرسم- النساء العراقيات يكرمن في احتفال جمعية نساء بغداد.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء