print thisemail this
photo

الصورة: أحمد الربيعي/أ ف ب/ غيتي إيمدجز-امرأة تمر في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في بغداد، عبر صور الصحافيين العراقيين الذين استشهدوا.

الصحافيون في العراق يحتفلون باليوم العالمي لحرية الصحافة
7\5\10- فادي العيسى من بغداد لموقع موطني

احتفل الصحافيون والسياسيون والدبلوماسيون العراقيون يوم الاثنين، 3 أيار/مايو، باليوم العالمي لحرية الصحافة، في تجمع جرى في نادي العلوية وسط العاصمة بغداد.

وكجزء من الاحتفالية، تم تنظيم معارض للصور الفوتوغرافية والكاريكاتير ونشاطات أخرى ألقت الضوء على أهمية عمل الصحافيين وعلى ضرورة وضع قوانين أفضل تحافظ على حرية الصحافة. وتم في هذا الإطار أيضاً تكريم الصحافيين الذين أُصيبوا أو استُشهدوا أثناء ممارسة عملهم.

وقال عدنان صديقي، ممثل منظمة اليونسكو في العراق، "نثمن التحديات الكبيرة التي يواجهها الصحافيون العراقيون من أجل تحقيق حرية الصحافة. وقضية الصحافيين العراقيين هي قضية عادلة ومشرفة".

وأضاف صديقي "بما أن الشعب العراقي أصبح أكثر حرية، زادت حاجته إلى الشفافية والحرية مع وجود مخاطر تهدد حرية الصحافة بالعراق. إلا أن رجال الصحافة العراقية أهل لتلك المهام".

ومن جهته، أشار كاظم الركابي، المدير التنفيذي لبرنامج دعم الإعلام العراقي المستقل، إلى الإنجازات التي تم تحقيقها على صعيد حرية الصحافة، وإلى الحاجة إلى حماية أفضل.

فقال "هناك حرية واسعة يعمل بها الصحافيون في العراق، لكن لا زال الصحافيون يعملون في أجواء خطرة، والدليل هو سقوط ما يقارب 300 من الصحافيين شهداء خلال السنوات السابقة".

وكان مرصد الحريات الصحافية، وهو منظمة عراقية غير حكومية، قد ذكر مؤخراً في تقريره السنوي ارتفاعاً في مؤشر الاعتداءات ضد الصحافيين .

وقال هادي الشمري، المدير التنفيذي في المرصد "يشمل الارتفاع في مؤشرات الاعتداءات ضد الصحافيين تنوع الاستهداف الجسدي والإرهابي الذي يتعرض له الصحافيون، حيث سجلنا 262 حالة انتهاك خلال عام واحد".

ومن جهته قال برهان الشاوي، رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، إن "العراق ليس بلداً مستثنى من الحريات الصحافية الموجودة في العالم، إلا أنه بلد اسثنائي في نوعية الصحافيين والمفكرين والمبدعين الذين يعملون بأفضل حال في ضل أجواء الخطر والرخاء".

أما أد ميلكرت، ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق، فأشار إلى أن "هذه اللحظة مهمة في بلد كالعراق لتذكر كافة الصحافيين الذين يعملون من أجل مجتمع أفضل". وأضاف "قد ضحى صحافيون عراقيون بأرواحهم لينعم الشعب العراقي ويمضي قدماً في تقرير مصيره. ويتوقف مستقبل العراق على حرية الأشخاص بالتعبير عن نفسهم في المجتمع وأخذ المبادرات وإسماع صوتهم".

وقد دعا الصحافيون والمنظمات الإعلامية الحكومة العراقية والبرلمان إلى سن قانون يضمن حرية الإعلام التي تمكّن الصحافيين من القيام بعملهم وحماية مصادرهم.

وقالت الإعلامية ناجحة كاظم "لا يمكن أن يستقيم أي مجتمع دون حرية الرأي. لذا فإن اليوم العالمي لحرية الصحافة منطلقنا نحو قانون حق الحصول على المعلومات، وهو الإطار القانوني الذي يدعم العمل الإعلامي والذي يمنح المواطنين المعلومات الكافية للمصادر للقيام بأعمالهم اليومية".

أما حامد محمد علي، نائب نقيب الصحافيين في إقليم الشمال، فقال "كان الشعب العراقي يفتقر إلى الحرية في الرأي والتعبير، والآن أصبح ممكناً ومن خلال حرية تدفق المعلومات أن ينعم المواطن بحياة أسهل. وهذا ما سنعمل عليه نحن الصحافيون في المرحلة المقبلة مع الحكومة والبرلمان".

الصورة: أحمد الربيعي/أ ف ب/ غيتي إيمدجز-امرأة تمر في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في بغداد، عبر صور الصحافيين العراقيين الذين استشهدوا.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد