print thisemail this
photo

علي السعدي\ أ ف ب\ غيتي إيمدجز- صالونات الحلاقة وعيادات العناية بالبشرة النسائية تعيد فتح أبوابها بعد استقرار الأوضاع الأمنية.

إعادة افتتاح المراكز والمحلات النسائية في بغداد
(10\8\10) – محمد القيسي من بغداد لموقع موطني

مع تحسّن الوضع الأمني في بغداد أعادت النوادي الرياضية وصالونات الحلاقة والمنظمات النسائية فتح أبوابها من جديد.

وأوضحت مؤسسة بيارق، وهي مؤسسة غير حكومية معنية بحقوق النساء، يوم الأربعاء، 4 آب\ أغسطس، أن 23 نادياً رياضياً وصالة ترفيهية نسائية عاودت أعمالها هذه السنة في بغداد.

وكانت الهجمات الإرهابية في السابق قد أجبرت الصالونات وعيادات العناية بالبشرة في العراق على الإقفال، لكن هذا العام شهد إعادة افتتاح 79 صالون حلاقة نسائي و 35 عيادة طبية للعناية بالبشرة.

وقالت سهاد القيسي، رئيسة مؤسسة بيارق، إن "سيطرة قوات الأمن على مفاصل الحياة في العراق ساهم إلى حد كبير في عودة تأهيل تلك الصالات والنوادي والأماكن الخاصة بالنساء وإعادة افتتاحها من جديد خلال العام الجاري".

وأقامت المؤسسة حفلاً في نادي الصيد في بغداد يوم الأربعاء للاحتفال بإعادة افتتاح المراكز النسائية.

"إن الانجاز الذي تحقق لا يمكن وصفه إلا بالتاريخي، حيث تمكنت المرأة العراقية خلال هذا العام من استعادة جزء كبير من حقوقها"، كما قالت القيسي.

وفي السنوات السابقة، هاجم مسلحون صالات ونوادي خاصة بالنساء وصالونات الحلاقة النسائية في مناطق المنصور والبياع والدورة والكرادة وشارع فلسطين في بغداد، وفجروا عددا منها وقتلوا عدداً من العاملات فيها.

وقد أخافت هذه الهجمات الإرهابية عدداً كبيراً من أصحاب هذه المحلات وأصحاب الصالات الأخرى، مثل صالات رياضة السكواش والبولينغ وكمال الأجسام والرشاقة والسباحة وصالات الإنترنت، ما دفعهم إلى إغلاقها.

ولكن مع سيطرة القوات العراقية على الوضع الأمني في البلاد، عاودت الكثير من المحال النسائية أشغالها.

وقالت سفانة المولى، 31 عاما، وتملك صالونا للحلاقة النسائية في المنصور في بغداد، إنها اضطرّت إلى إقفال محلها بعد تهديدات بالقتل تلقتها من الإرهابيين.

"لكني أعدت افتتاحه هذا العام وسط فرحة كبيرة من زبائني"، كما أوضحت.

وأضافت المولى أن حياة المرأة العراقية بدأت تستعيد شكلها الطبيعي.

"فقد سمح لنا الوضع الأمني بالعودة إلى قيادة السيارة والخروج للتسوق وارتداء ما نراه مناسبا وفق العادات والتقاليد العراقية المتبعة لدينا، بالاضافة إلى ممارسة هواياتنا بحرية".

يذكر أنه منذ أسابيع قليلة، أعيد افتتاح معهد اكتساب المهارات والفنون القتالية للمرأة العراقية، والذي كان قد تعرض إلى هجوم من قبل مسلحين راح ضحيته أربع نساء.

ويقدم المركز دورات تدريبية في مختلف الفنون القتالية، بالإضافة إلى دروس في اللغة الانكليزية والترجمة الفورية.

وحسب تقارير القوات الأمنية العراقية، فإن عدد النساء العراقيات اللواتي عدن إلى قيادة السيارات قد ارتفع بشكل ملحوظ هذا العام، بعد أن منعت تهديدات الإرهابيين الكثير من النساء من القيادة خلال السنوات السابقة.

هذا وأكد المقدم نبيل جاسم، من مديرية المرور العامة، أن "أكثر من عشرة آلاف سيدة وفتاة يقدن السيارات في شوارع العاصمة وحدهن، وبمنتهى الحرية ومن دون أي مضايقات من قبل الجماعات المتشددة كما كان يحصل في السابق".

في هذا الإطار، قالت شيماء متعب، 22 عاما، وهي طالبة جامعية، "تعرضنا خلال السنوات الماضية إلى الكثير من المتاعب بسبب تشدد الجماعات والمليشيات المتطرفة وتهديداتهم بالقتل، وفرض علينا نوع ملابس معيّن، ومنعنا من الذهاب إلى الجامعات ومقاهي الإنترنت".

وأضافت متعب "لكن هذا العام، وبفضل انتشار قوات الأمن وبسط القانون والنظام، حصلنا على ما تم سلبه منا في السابق. فنحن نرتدي ما نشاء ونخرج إلى أي مكان من دون أي خوف من عودة أصحاب الوجوه السوداء إلى الشارع لاعتراض طريقنا وتهديدنا بالقتل".

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  5.0/5 (3   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد