print thisemail this
photo

وريك بيج/غيتي إيمدجز – قوات الأمن العراقية اعتقلت مشتبه بهم يوم الخميس، 12 آب/أغسطس، وذلك بعد يوم واحد من الهجوم.

قوات الأمن العراقية تعتقل مشتبه بهم في هجوم السعدية
(15\8\10)– محمد القيسي من ديالى لموقع موطني

قال مسؤولون في محافظة ديالى يوم الخميس، 12 آب/أغسطس، أن القوات الأمنية العراقية اعتقلت ستة مشتبه بهم في قتل 11 عراقياً، بين مدني وعسكري، في هجوم مسلح وتفجير منزل في المحافظة.

وقال احمد الزركوشي، مدير ناحية السعدية في محافظة ديالى، "تمكنت قوة خاصة من وحدة مكافحة الإرهاب من اعتقال ستة من المشتبه بهم. ويقوم فريق من خبراء التحقيق باستجوابهم. وسوف تعلن نتائج التحقيق في اقرب وقت ممكن".

وكان مسلحون قد هاجموا صباح الأربعاء، 11 آب/أغسطس، منزلاً يقع في منطقة نائية في حي السلام وسط ناحية السعدية وتقطنه عائلة مكونة من شيخ كبير وزوجته وزوجة ابنهما وحفيدين.

وقام المهاجمون بتقييد أفراد العائلة وإطلاق النار على الشيخ وزوجته وزوجة ابنهما وأردوهم قتلى.

بعد ذلك، قام المهاجمون بتفخيخ المنزل بعبوات ناسفة وإسطوانات الغاز وأطلقوا سراح الطفلين وأمروهم بالذهاب إلى نقطة تفتيش للقوات الأمنية العراقية كانت على بعد 3 كلم من المنزل.

وبعد إبلاغ الأطفال عن الحادث، توجهت قوة أمنية عراقية إلى المنزل، حسبما قاله المقدم هاني عبدالله، من غرفة عمليات ديالى العسكرية.

وأضاف عبدالله في حديث لموطني "وعند وصول القوة الأمنية والدخول إلى المنزل، انفجر المنزل بالكامل". وقد أسفر الانفجار عن مقتل ثمانية جنود وجرح أربعة آخرين.

من جانبه، قال دلير حسن السايه، عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ديالى، "أن اقتحام منزل شيخ طاعن في السن وقتل الشيخ والنساء لا يمكن أن يصنف على أنه قوة للتنظيم الإرهابي بأي شكل من الأشكال، إنما هو ضعف و جريمة".

وأضاف السايه "ستكشف التحقيقات عن أمور مهمة في الأيام القادمة. ونعد إن المواطنين سيرون القتلة على شاشات التلفاز وهم يشرحون جريمتهم للعالم أجمع".

وأثارت العملية الإرهابية سخط واستياء واسع من قبل المواطنين في ناحية السعدية، التي تقطنها شريحة من المزارعين والقرويين الفقراء، خاصة وأن الهجوم تزامن مع أول أيام شهر رمضان.

وقال مختار ناحية السعدية، جميل كرم السعدي، "مع أول أيام الشهر المبارك، أقدس الشهور عند الله، يسفك الإرهابيون دماء الأبرياء. لا أدري من أخبرهم أن سفكهم للدماء سيوصلهم الى الجنة".

من جهته، قال المواطن فخري علي، 31 عاماً ويسكن في ناحية السعدية، أن العراقيين يريدون تخليص بلدهم من الإرهابيين.

وقال علي "لن يرتاح العراق ولا العراقيون حتى القضاء على سماسرة الدم الذين امتهنوا القتل من أجل المال وإشباع رغباتهم التي يزين لهم الشيطان أعمالهم فيها".

وأضاف علي "اعتقد أن الإرهابيين فرحون بأعمالهم الارهابية. لكن فرحتنا ستكون مختلفة عندما نقابلهم وجها لوجه ونقتص منهم. وهذا أقل شيء نطالب به في السعدية ونتمنى أن يكون قريباً".

أما المواطن عامر محمود، 49 عاماً ويسكن في السعدية أيضاً، فيقول أن الوحدة هي السبيل الوحيد للتخلص من الإرهاب.

وقال محمود أن "وحدة العراق والعراقيين سلاح فتاك على الإرهابيين. ولذلك علينا التوحد ضدهم لأننا سنكون أقوى وسنحرز النصر. ويجب مواصلة التضحيات من أجل أن ينعم أبناءنا بعراق طيب وكريم وحر خالي من الإرهاب".

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  3.9/5 (55   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد