
-/أ ف ب/غيتي إيمدجز – قُتل عدد كبير من الإرهابيين في الأسابيع الأخيرة بسبب الانفجارات المبكرة.
أعلن مسؤولون أمنيون عراقيون يوم السبت،28 آب/أغسطس، عن مقتل 14 إرهابياً وجرح ثلاثة آخرين الأسبوع الماضي في العراق عندما انفجرت سياراتهم المفخخة وعبواتهم النافسة خلال عملية زرعها.
ورجّح المسؤولون أن يكون سبب الانفجارات المبكرة هو قلة الخبرة في صناعة المتفجرات ومصادرة القوات الأمنية العراقية لكميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة في الأشهر القليلة الماضية.
وقال اللواء جهاد الجابري، مدير مكتب مكافحة المتفجرات في بغداد، "بدأ الإرهابيون يلجأون إلى مواد معقدة ومركبة لصنع المفخخات والعبوات الناسفة، بعد إصابتهم بأزمة كبيرة في مخزون الأسلحة والمتفجرات".
وأشار العقيد صالح الدليمي، مدير شرطة الرمادي، إلى أن إرهابيين قُتلا، في 26 آب/أغسطس، عند محاولتهم زرع عبوة ناسفة.
وأضاف الدليمي "انفجرت العبوة وهم يقومون بزرعها وأدت إلى قتلهم على الفور. وتم التعرف على هويتهم. وبفضل ذلك، اعتقلنا شبكة متكاملة لصناعة العبوات".
وقبل ذلك بأسبوعين، انفجرت سيارة مفخخة عندما كان إرهابيون يحاولون ركنها بالقرب من محطة وقود وسط الرمادي. وقتل في الانفجار ثلاثة منهم، وتم القبض على رابع أصيب بجروح جراء الانفجار، حسب قول الدليمي.
وأضاف الدليمي "كأن الله يريد أن يحفظ الناس من شرهم. وقد سقطوا في شر أعمالهم".
وفي الفلوجة، قال قائد شرطة المدينة، العميد محمود العيساوي، إن عدداً من الإرهابيين قد قتلوا، في 24 آب/أغسطس، عندما كانوا يعملون على زراعة عبوة ناسفة قرب شارع الثرثار.
وأوضح العيساوي "تحول الإرهابيون إلى أجسام متفحمة بسبب تلك العبوة. واستبدل الله الأبرياء بأولئك القتلة".
وقال العيساوي إن "عامل الارتباك لدى الإرهابيين والخوف من إلقاء القبض عليهم وهم متلبسين يجعلهم يخطئون ويستعجلون، مما يؤدي إلى تفجيرها بوجوههم".
ومن جانبه، قال النقيب سهيل العبيدي من شرطة الموصل إن إرهابياً قتل وبُترت ساق إرهابي آخر في بلدة الغزلاني شمال غرب الموصل خلال محاولتهما تزويد عبوة ناسفة بمؤقت تفجير.
وأوضح العبيدي "إن العبوة انفجرت بشكل مفاجئ خلال عملية وضعها في الحفرة على حافة الشارع. ووجد رجال الشرطة جثة إرهابي ممزقة فيما كان الآخر ممدداً وقد قطعت ساقه وأصيب بجروح بليغة".
وذكر العبيدي أن حوادث انفجار العبوات الناسفة والسيارات المفخخة ازدادت مؤخراً بشكل ملحوظ مما دعا الشرطة إلى فتح سجل لتلك الحوادث بهدف دراسة أسبابها.
أما العقيد خالد عيسى، مدير وحدة مكافحة المتفجرات في الموصل، ففسر قائلاً إن الإرهابيين كانوا في الماضي يستخدمون متفجرات جاهزة وجدوها في مخابئ للجيش العراقي السابق.
وأضاف "أما اليوم وبعد مصادرة القوات العراقية لأغلبها والتضييق عليهم باتوا يستخدمون مواد خطرة بتفاعلات كيميائية معينة تنفجر عليهم بمجرد الاحتكاك أو الحرارة أو الاهتزاز. ونلاحظ هذا الأمر في جميع مدن العراق".
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء