
أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي إيمدجز – القوات الأمريكية تساعد على تدريب الوحدات العراقية الجديدة.
تخرج في محافظة الأنبار الأسبوع الماضي أكثر من 100 ضابط ومنتسب للشرطة في دورة خاصة بتفكيك السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واللاصقة. وأعلنت قيادة شرطة الأنبار أن المتخرجين الجدد سيعملون في كافة مراكز الشرطة بالمحافظة.
وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن بهاء الكرخي في حديث لموطني إنه "تم استحداث القسم الجديد لتكون مراكز الشرطة في جميع أنحاء المحافظة قادرة على تنفيذ أي واجب يطلب منها، كتفكيك السيارات المفخخة والعبوات واستخدام الأجهزة الحديثة والرجل الآلي في رفع الأجسام المتفجرة من جوانب الطرق وداخل الأبنية".
وخلال الدورة التي استمرت فترة 45 يوماً، تم تدريب ضباط الشرطة على كيفية استخدام الأدوات الكاشفة عن المتفجرات على أنواعها وتفكيك المتفجرات ومعالجتها ورفعها. وقال الكرخي "ستكون هناك دورات أخرى لتشمل العدد الكافي من منتسبي الشرطة الذين سيكون على عاتقهم حماية المواطن وإنقاذ أرواح المدنيين من الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة والعبوات التي تضعها المجاميع الإرهابية لاستهدافهم".
وحسبما قاله الكرخي فقد كانت قيادة شرطة الأنبار تضم سرية واحدة قبل المبادرة الجديدة، مكونة من 19 ضابطاً يعملون في تفكيك المتفجرات.
وقد قامت القوات الأمريكية في الأنبار بالمساعدة في تدريب الضباط على تفكيك السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في أكاديمية الشرطة في الرمادي وفي قاعدة الأسد ومعسكر الحبانية.
وقال العميد ناجي سالم البجاري، مدير وحدة معالجة المتفجرات في الأنبار "إن دعم القوات الأمريكية للقوات العراقية بكافة صنوفها مستمر ومهم، بما فيه تدريب القوات الأمنية على التعامل مع المتفجرات وإبطال مفعول السيارات المفخخة والعبوات الناسفة".
ومن جانبه، ذكر العميد الركن فيصل الدليمي من غرفة عمليات الأنبار في حديث لموطني أن الأجهزة الأمنية في البلاد قد أصبحت أكثر فعالية من أي وقت مضى. "وفي كل يوم تقوم قوات الشرطة المحلية بعمليات أمنية استباقية وإنجازات مهمة في العمل الأمني وملاحقة المتورطين بقتل المدنيين وتفكيك خلاياهم الإرهابية".
وأضاف الدليمي أن "استحداث القسم الجديد لمعالجة المتفجرات سيكون ضربة أخرى للإرهاب ومخططاته في استهداف المدنيين الأبرياء بما يصنعوه من عبوات ناسفة محلية أو صواريخ وسيارات مفخخة".
وقال العقيد مظهر الجوعاني من أكاديمية شرطة الأنبار في حديث لموطني، إن قوات الشرطة في المحافظة قد أدخلت أجهزة حديثة إلى الخدمة كأجهزة التشويش لتساعد الأقسام الجديدة في عملها.
وأضاف الجوعاني "حتى الملابس والأدوات التي تستعمل من قبل عناصر شرطة معالجة المتفجرات تختلف كلياً عن باقي أجهزة الشرطة".
وقد تضمنت الدورة أيضاً دروساً في كيفية معالجة الجروح التي تتسبب بها الانفجارات وكيفية إيصال الجرحى بالسرعة الممكنة إلى المستشفى للعلاج.
وقال المقدم محمد الجميلي من شرطة الأنبار في حديث لموطني إن "استحداث هذا القسم له أهمية كبيرة. فسيستطيع المختصون حفظ حياة المواطنين وإبطال مفعول العبوات والسيارات المفخخة بسرعة".
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء