print thisemail this
photo

رمزي حيدر/أ ف ب/غيتي إيمدجز – المراقبون الدوليون يتفحصون أكبر موقع نووي في العراق وهو معروف بالتويثة.

الاتحاد الأوروبي يدرب خبراء عراقيين على تفكيك المنشآت النووية
(1\9\10) -- خالد الطائي من بغداد لموقع موطني

وقعت الحكومة العراقية يوم الأحد،29 آب/أغسطس، مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي ومركز إنسوبريا الإيطالي للأمن الدولي لتدريب خبراء عراقيين على تفكيك المنشآت النووية المدمرة في العراق.

وسيتم بموجب المذكرة تدريب ما بين 150 و180 خبيراً عراقياً خلال ثلاثة اعوام على أساليب تفكيك المواقع النووية والتعامل مع المخلفات الإشعاعية. وسيتم تنظيم دورات تأهيلية وورش عمل في عدد من دول الإتحاد الأوربي.

وقال رائد فهمي، وزير العلوم والتكنولوجيا، إن العراق يملك 10 مواقع نووية دُمرت في العام 1991. وبقيت المختبرات والمنشآت التي تضمها هذه المواقع دون معالجة أو تدوير لسنوات طويلة.

وقال فهمي في حديث لموطني إن "عملية التفكيك تعتبر من المهام المعقدة للغاية. وقد بدأنا منذ قرابة أربع سنوات بمشروع استثماري ضخم مع وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية تبلغ كلفته سنوياً نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار لتفكيك وإزالة المواقع والمنشآت النووية، وما تتطلبها هذه المهمة من تطوير للخبرات والكفاءات وأجهزة ومعدات تقنية".

وحسب فهمي، فقد أنجزت الفرق العراقية المرحلة الأولى من عملية تفكيك أكبر المواقع النووية في البلاد، وهو معروف بالتويثة ويضم 18 منشأة ومفاعلاً.

وأشار فهمي إلى أن جميع عمليات التفكيك والإزالة تتم بأيادٍ عراقية ووفقاً للشروط والمعايير الدولية. وستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمؤسسات والمنظمات العالمية المتخصصة بالإشراف على هذه الأعمال.

ومن جانبه، أعلن ممثل الاتحاد الأوربي في العراق، السفير أكيم لادوج، أن المفوضية الأوروبية قد قدمت منحة للعراق بقيمة 2.5 مليون يورو من أجل دعم البرامج التدريبية ومساعدة العراق على شراء الأجهزة اللازمة لعمليات التفكيك.

وقال لادوج في حديث لموطني "سنوفر بموجب هذه المنحة معدات تستخدم في تفكيك المنشآت النووية والتعامل الآمن مع المخلفات الإشعاعية. ومن بين هذه المعدات أجهزة تعقب الإشعاع وقياسه والجرعات الشخصية والملابس الواقية ومصادر المعايرة".

وأضاف "سيتم نقل التجربة الأوروبية في مجال وقف التشغيل للمنشآت النووية إلى الخبراء والمهندسين العراقيين، الذين سيقومون بتدريب أقرانهم على المهارات والخبرات التي اكتسبوها خلال الدورات وورش العمل".

وبدوره، أوضح وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا فؤاد الموسوي أن ممثلي الاتحاد الأوروبي مهتمين بالجهود التي يبذلها العراق في مجال تنفيذ مشروع تفكيك المواقع النووية.

وقال الموسوي في حديث لموطني "ترجم الاهتمام اليوم إلى مشروع عمل يجمعنا معهم في غاية واحدة تتمثل بتخليص العراق من جميع المخلفات النووية التي تهدد بيئته وصحة مواطنيه".

وأكد الموسوي على أن "العمل في تفكيك المنشآت لا يشكل أية خطورة على المهندسين والخبراء. فالخطر من حدوث تلوث بمواد مشعة مشخص في كل مدياته ومسيطر عليه تماماً، ولا توجد أية محاذير في هذا الجانب".

أما الخبير الإيطالي ماوريزيو مارتيليني من مركز إنسوبريا، فشدد على أهمية ديمومة الجهود التدريبية وتلبية حاجات العراق على صعيد معالجة المخلفات الإشعاعية.

وقال "إننا وتبعاً للاتفاقية المبرمة مع العراق ملتزمون بتقديم كل خبراتنا ومهاراتنا إلى الجانب العراقي للإفادة منها في موضوع إزالة المواقع النووية".

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد