print thisemail this
photo

على السعدي/أ ف ب/غيتي إيمدجز – بعد حماية مراكز الجيش من الهجوم، اعتقلت قوات الأمن ستة مشتبه بهم.

قوات الأمن العراقية تحبط هجومًا على قاعدة عسكرية في بغداد
(7/9/10) -- محمد القيسي من بغداد لموقع موطني

أحبطت القوات الأمنية العراقية محاولةً للهجوم على مقر قيادة الفرقة 11 في الجيش العراقي في منطقة باب المعظم في بغداد، شنّها مسلّحون يُشتبه بأنهم ينتمون إلى القاعدة، بحسب ما أعلنه مسؤولون أمنيون الأحد، 5 أيلول/سبتمبر.

وتمكنت القوات العراقية من اعتقال وقتل عددٍ من المسلحين والانتحاريين الذين شاركوا في الهجوم.

وقال العقيد سعد العبيدي، من الفرقة 11 في الجيش العراقي، "استخدم تنظيم القاعدة ستة انتحاريين وعدد من القناصة للهجوم على المقر".

وقد بدأ الهجوم بعد أن قام انتحاري يقود سيارة نقل ركاب صغيرة بتفجير سيارته عند مدخل القاعدة. وأسفر الانفجار عن مقتل سبعة وجرح 29 آخرين.

وقال العبيدي في حديثٍ لموطني، "بعد الانفجار، حاول انتحاريون آخرون دخول القاعدة، ولكن القوات العراقية تمكنت من قتل خمسة منهم قبل تفجير أنفسهم واعتقال ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى قتل أربعة من القناصة الذين شاركوا في الهجوم".

وأضاف العبيدي أن المدة التي استغرقتها قوات الأمن في صد الهجوم كانت قياسية.

فقد أوضح قائلاً، "أدت سرعة رد فعل قوات الأمن إلى قتل الانتحاريين قبل عبورهم الخط الأحمر للقاعدة".

من جهته، قال الرائد كاظم الفتلاوي، من وحدة عمليات الرصافة الأولى، في حديث لموطني، إن الجيش العراقي "سحق الهجوم وقام بإفشاله بشكل كامل".

وأضاف الفتلاوي "إن قوات الأمن لم تكتفِ بتطهير المنطقة من الإرهابيين، انما قامت بشن هجوم مضاد على مواقع يشتبه بانطلاق الارهابيين منها واعتقلت ستة من المشتبه بهم. ويجري الآن التحقيق معهم".

أما اللواء محمد العسكري، وهو المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، فقال "كانت القاعدة تخطط من خلال الهجوم لضرب الروح المعنوية لقوات الجيش وإفساد الاستعدادات الامنية الجارية لتأمين احتفالات العراقيين بعيد الفطر".

وأوضح العسكري "لكن ردة فعل قوات الأمن العراقية كانت مذهلة وتدعو للفخر ومفاجأة للإرهابيين. فقد كانت خطة تنظيم القاعدة الإرهابي محكمة تتلخص باستهلاك أكبر عدد من الانتحاريين والعبث بأعصاب قوات الأمن بواسطة إرهابيين ماهرين في القنص، لكنهم فشلوا".

وقال النقيب طه عباس، من قوات الدفاع المدني، "لم يصب أي مدني في الانفجار أو المواجهة مع الإرهابيين".

من جهته، قال علي الكناني، وهو عضو المجلس المحلي لمنطقة باب المعظم، إن الهجوم يحمل عدة دلالات تشير إلى القاعدة.

وشرح قائلاً "بدأ تنظيم القاعدة الإرهابي بتنفيذ عمليات انتحارية جماعية من شدة يأسه وتخبطه وفقدانه التركيز والأمل في المواصلة بقتاله".

وأشار الكناني أيضًا إلى "المستوى العالي" الذي وصلت إليه قوات الأمن العراقية في محاربة الإرهاب.

وأضاف، "هذا يدل على أن ثقة العراقيين بقوات الأمن في محلها، ويمكن الاعتماد على تلك القوات في حفظ الأمن في البلد".

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  5.0/5 (3   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد