
علي السقا/أ ف ب/غيتي إيمدجز - الأنبار ستقوم أيضا بتأهيل مصفي الحديثة وزنكورة في حقل عكاز للغاز.
صادق مجلس محافظة الأنبار الأسبوع الماضي على خطة المشاريع التي ستمولها الحكومة المحلية من حصة المحافظة في ميزانية تنمية الأقاليم لعام 2011.
وشملت المشاريع تأهيل وبناء مستشفيات ومدارس ومعامل صناعية ومشاريع زراعية وخدمية ومجمعات سكنية ومشاريع للطاقة الكهربائية والاتصالات ومشاريع سياحية.
وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار، جاسم الحلبوسي، في حديث لموطني "أجرينا الكثير من الخطط والدراسات المستفيضة لتحديد المشاريع قبل الموافقة على إنشاء أي منها وبالاعتماد على حاجة كل منطقة." وأضاف "إن المشاريع التي تمت الموافقة عليها كبيرة جدا."
وقال الحلبوسي إن المسؤولين في المحافظات يأملون في أن توفر المشاريع الجديدة الخدمات التي يحتاج إليها المواطن.
وستقوم الكوادر الهندسية والفنية التابعة لمجلس محافظة الأنبار بالإشراف على جميع المشاريع وتقييمها.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، سعدون عبيد، إن المسؤولين قد وافقوا على عدد من مشاريع الطاقة، بما في ذلك تأهيل مصفى حديثة وزنكورة في حقل عكاز للغاز.
وستقوم لجنة مختصة من مجلس المحافظة باستلام طلبات الشركات العراقية والعربية والأجنبية التي ترغب في الاستثمار في مشاريع أخرى للطاقة.
وقال عبيد إن مجلس المحافظة اشترط أن توظف المشاريع الجديدة أعدادا كبيرة من أبناء المحافظة للمساهمة في حل مشكلة البطالة في الأنبار.
وقال محمد درب، عضو مجلس محافظة الأنبار "أنجزت الحكومة المحلية في الأنبار أكثر من 81 مشروعا خدميا وصناعيا خلال السنتين الماضيتين."
وأكد درب أن "وزارات الدولة تقوم بدعم مشاريع محافظة الأنبار في مختلف الجوانب, ونحن نعطي الأولوية للمشاريع الجديدة والتي تحتاج إليها المحافظة، ومنها مشاريع الزراعة والطاقة لكونهما شريان حيوي في اقتصاد البلاد."
أما سعد منسي، وهو عضو آخر في مجلس محافظة الأنبار، فقال إن الدوائر الخدمية والصناعية في محافظة الأنبار قامت بوضع خطة لإنشاء المشاريع وتحديد تكلفتها "لتكون عملية بناء هذه المشاريع مبسطة وكاملة، بعد الحصول على المبالغ اللازمة لإنشائها."
وأضاف منسي "سيقوم أعضاء مجلس محافظة الأنبار بالتعاون مع مدراء الدوائر الخدمية والصناعية بتنفيذ المشاريع المقترحة والتي تم المصادقة عليها سريعا لكي يشعر المواطن بالتغير الحاصل من إنشاء تلك المشاريع."
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء