
الصورة: نائل لطفي- أعضاء من اللجنة الأولمبية العراقية (أعلاه) اتخذ قراراً مثيراً للجدل يقضي بحلّ الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم.
قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الخميس، 7 كانون الثاني/يناير، حرمان ناديي اربيل والنجف من المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي على خلفية قرار اللجنة الاولمبية العراقية بحل الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم.
وكان الناديين قد تأهلا لتمثيل العراق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي ستجري في قطر في شهر آذار/أبريل المقبل.
وقال صباح الكرعاوي، رئيس نادي النجف، إنّ "أسباب حرمان الفريق من المشاركة الآسيوية تقع على عاتق الاتحاد السابق، بعد تمسك أعضائه بمناصبهم وعدم احترام الإرادة العراقية ولم يفكروا في مشاركات الأندية الخارجية ومستقبل المنتخبات".
وكانت اللجنة الأولمبية العراقية قد اتهمت أعضاء في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم السابق بالفساد الإداري، وأصرّ الأعضاء السابقون على عدم الاستقالة من مناصبهم، ما أدّى باللجنة الأولمبية إلى حل الاتحاد قبل عدة أشهر.
وأضاف الكرعاوي "كان من المفترض على أعضاء الاتحاد المنحل أن يقدموا استقالاتهم وأن يشعروا بالمسؤولية تجاه الكرة العراقية وأن يعيروا الاهتمام لأصوات الجماهير الرياضية التي طالبت بتنحيهم عن مناصبهم".
وقال الكرعاوي إنّ قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سوف لن يؤثر على معنويات لاعبي فريقه، "وسيستمرون في مشوار الدوري بكل تألق وجدارة وخصوصاً أننا عازمون للحصول على درع الدوري لهذا العام".
ولكن القرار "سيتسبب بحصول خسائر مادية لنادي النجف، بعد أن صرفت إدارة النادي الكثير من الأموال استعداداً للدوري الآسيوي"، حسب قوله.
من جانبه، حمّل رئيس نادي اربيل عبد المجيد عبد الله اللجنة الأولمبية العراقية مسؤولية حرمان فريقه من المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي نتيجة ما وصفه "بتزمتها وإصرارها على قراراها القاضي بحل اتحاد الكرة".
وأضاف عبد الله أنّ "اللجنة الأولمبية العراقية أضرت بكرة القدم في العراق من خلال قرارها هذا، حيث كان الخاسر الأكبر هما فريقا اربيل والنجف".
وقال عبد الله إنّ عدم المشاركة في البطولات الآسيوية معناه إلغاء الهدف الذي تسعى له الأندية، وهو المشاركة في البطولات الخارجية.
وأعلن عبد الله "هذا الأمر يؤثر كثيراً وقد تكون له انعكاسات على معنويات اللاعبين ومستواهم في الدوري المحلي".
وأوضح رئيس نادي اربيل أن النادي يعتزم مقاضاة اللجنة الاولمبية الوطنية ولجنتها التنفيذية ويطالب بتعويض عما تكبده النادي من خسائر بسبب قرارها حل الاتحاد المركزي لكرة القدم، وما تلاه من عقوبات فرضها الفيفا.
سمير الموسوي، الأمين المالي للجنة الاولمبية العراقية، قال إنّ مساعي اللجنة لم تتوقف للحيلولة دون حرمان ناديي النجف واربيل من المشاركة في البطولة.
وأضاف الموسوي "مساعينا لم تلق آذاناً صاغية من قبل الفيفا أو الاتحاد الأسيوي. وقمنا بتقديم أدلة تبرر قرار حل اتحاد كرة القدم من قبلنا، إلا أن الاتحادين الدولي والآسيوي لم يستجيبا".
وكانت اللجنة الأولمبية قد اجتمعت قبل عدة أيام مع أعضاء في الاتحاد المنحل. وقدم أعضاء الاتحاد عدة مقترحات سيتم دراستها في القريب العاجل.
وقال الموسوي "هي تحتاج إلى دراسة مستفيضة وعدم استعجال في اتخاذ أي قرار بشأنها ولا يمكن البوح بها في الوقت الحاضر".
فيما أبدى الاتحاد العراقي المنحل لكرة القدم أسفه لما وصفه "استمرار التدخلات في شؤون الرياضة العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص".
وذكر بيان أصدره الاتحاد "الاتحاد دأب جاهداً ومخلصاً وعبر كل مراحل الأزمة وقدّم الكثير من التنازلات عبر الاستجابة لكل الدعوات الخيرة... بالتالي فإنّ الاتحاد يرى نفسه بعد كل هذه الأحداث غير مسؤول عن أية تبعات تطال الفرق العراقية والتي قد تصل إلى حرمان الأندية والمنتخبات العراقية من المشاركة في جميع المسابقات الرسمية والدولية".
وأضاف أعضاء الاتحاد في البيان أنّ مشاركة منتخبات العراق للناشئين والشباب وخماسي الكرة والأولمبي مهددة أيضا بالإلغاء، إضافة إلى حرمان طواقم التحكيم العراقية والمشرفين ومقيمي الحكام من إدارة المباريات على كل المستويات وكذلك حرمان الكوادر العراقية من المشاركة في الدورات والندوات والمؤتمرات "بما يلحق أضراراً كبيرة بكل الرياضة العراقية".
يذكر أن نادي اربيل وقع ضمن المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي إلى جانب العهد اللبناني والجيش السوري وكاظمة الكويتي. إلا أن نادي كاساف الاوزبكستاني حل بديلاً عنه بعد قرار الحرمان، فيما حل نادي الريان القطري بديلاً عن نادي النجف، الذي تواجد ضمن المجموعة الخامسة والتي تضم أندية الوحدات الأردني والرفاع البحريني والنهضة العماني.
الصورة: نائل لطفي- أعضاء من اللجنة الأولمبية العراقية (أعلاه) اتخذ قراراً مثيراً للجدل يقضي بحلّ الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء