
من الأرشيف -- فكرت توما هو المدرب الجديد لنادي الكرخ لكرة السلة.
تعاقدت الهيئة الإدارية لنادي الكرخ الرياضي مع المدرب فكرت توما للإشراف على تدريب فريق كرة السلة، خلفا للمدرب السابق منذر علي شناوة، الذي قتل في الانفجار الذي استهدف فندق بابل يوم 25 كانون الثاني/يناير.
وقال رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكرخ الرياضي، شرار حيدر، إن "المدرب السلوي فكرت توما سيقود فريق الكرخ في منافسات الموسم السلوي الحالي، بعد التوصل الى اتفاق مع الهيئة الإدارية لنادي الكرخ".
وأوضح حيدر أن توما قد بدأ فعليا بممارسة عمله كمشرف على تدريب النادي وقاد أول وحدة تدريبية له مع الفريق.
وتابع "كانت الأجواء إيجابية، لاسيما أن أغلب اللاعبين سبق لهم العمل مع توما. وهو ما يعول عليه لتحقيق نتائج إيجابية تليق بسمعة سلة الكرخ".
وكان المدرب المساعد بلال حاتم قد تولى قيادة الفريق في مباراته التجريبية الأخيرة مع فريق الجيش، حيث انتهت المباراة لصالح الكرخ.
وأضاف حيدر "غير أن إدارة الكرخ ارتأت الحفاظ على قدرات المدرب المساعد وعدم بعثرتها في مقتبل حياته التدريبية، حيث سيستفيد من العمل مع مدرب بحجم فكرت توما".
من جانبه، قال توما إن المرحلة الثانية للدوري الممتاز بكرة السلة ستشهد حضورا مميزا للكرخ.
وتابع قائلاً "سيكون للفريق حضور في المربع الذهبي خاصة أن الفريق يضمّ في صفوفه نخبة من أفضل نجوم اللعبة في العراق. ولدي ثقة كبيرة بإمكانيات اللاعبين الفنية والبدنية للدفاع عن سمعة نادي الكرخ".
يذكر أن توما أشرف على قيادة المنتخبات الوطنية لأكثر من عشرة أعوام ويعدّ من أبرز مدربي كرة السلة في العراق ولديه العديد من الشهادات التدريبية. كما ودرّب أندية عديدة مثل الكرخ والجيش والشباب، وخاض أكثر من تجربة احترافية ناجحة مع الأندية الخليجية والسورية والأردنية.
وقد اعتزل توما التدريب منذ عامين، بعد إصابته بعدد من الطلقات النارية على أيدي مسلحين مجهولين في بغداد منتصف عام 2007، في هجوم استهدفه مع رئيس لجنة الحكام المركزية لكرة السلة رعد جابر والحكم الدولي رعد سلمان، اللذين قتلا في الهجوم.
وقال صالح حميد، الأمين المالي لنادي الكرخ الرياضي "المدرب توما باشر مهامه التدريبية. وسيتقاضى راتبا شهريا يليق بمدرب يشرف أيضا على المنتخب العراقي بكرة السلة".
الصورة: من الأرشيف -- فكرت توما هو المدرب الجديد لنادي الكرخ لكرة السلة.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء