بعد مطاردته لمدة عامين، استطاع الجيش العراقي إلقاء القبض على قيادي في تنظيم القاعدة بعد متابعة استخدم فيها عامل بشري وتقني.
إقرأ المزيد
وسع العراق من إجراءاته الأمنية على طول الحدود السورية لمنع التسلل إلى داخل البلاد.
إقرأ المزيد
يا ناس يا عالم العراق يضيع كل يوم مشكلة وكل يوم مصيبة ولا احد يعلم بحاله الى متى سيبقى الوضع الى ما هو عليه من يقبل بان تكون عنده مثل تلك المشاكل ، نحن نريد ان يرجع العراق الى سابق عهده وان يكون افضل بكثير من السابق وان تكون كل الظروف فيه افضل بكثير وانا ادعوا من الله العلي الكبير الذي هو وحده عالم بحال العراق والعراقيين وعالم بما يحدث في العراق وحال مرضى السرطان ان يشاافيهم الله وان يعافيهم وان تكون امراضهم سهلة وان لا تكون هناك مشاكل اكثر خطورة من في السابق اللهم ربي ارحمهم واجعل الامراض بعيدة عنهم واجعل رحمة الحكومة العراقية معهم وان يكونون معهم ولا يتركوهم مهما حدث وان العراقيين المرضى بامراض السرطان لابد من ان يوجد لهم حل كبير جداً لان مرضهم خطير جداً ومن غير الممكن السكوت عليه وان شاء الله يا رب الصحة والعافية لكل العراقيين اللهم امين يا رب العالمين.
عودنا رجال الشرطة العراقية الابطال على مثل هكذا تضحيات وهي ليست بالغريبة عنهم وعن شيم الشرطي العراقي البطل ابو الفيرة اللذين طالما ضحوا ويضحون بحياتهم ويقدمون الغالي والنفيس من اجل قرة عين العراق ومن اجل ان يبقى العراق واحدا لا يفرقه ولا يزعزع صفوفه اي قوة مهما كانت ولا اقول سياتي اليوم ليرى العراقيون والعالم فضائح القاعدة وخططهم البشعة والدنيئة بل ان هذا اليوم قد اتضح لكل العراقيين والعالم وانكشفت جميع مخططات الارهاب والارهابيين والمخربين ولم يعد لديهم ما يتحاججون به ويعملوه غطاء لاعمالهم القذرة التي تستهدف عامة الناس من المدنيين ولا تفرق بين طفل او شيخ مسن لعنة الله على الارهاب والارهابيين ومن والاهم الى يوم الدين والعزة والشرف لابناء عراقنا العظيم ورحم الله شهدائنا الابرار.
الكثير من الحالات السرطانية بدأت تظهر في العراق وأنا أرى بأن الحروب المتتالية التي خاضها العراق بفعل سياسة النظام البائد كانت هي السبب في أنتشار مثل هذه الأمراض فالنظام البائد لم يكن يعرف سوى الحروب والتي لم تخلف لنا إلا المآسي التي عانى منها الشعب العراقي على مدى عقود والتي كانت لها الأثر الكبير في انتشار الأمراض ومنها الأمراض السرطانية خاصةً وأن العراق كان يملك المفاعل النووي والذي خلف لنا الدمار بسبب أنتشار التسريبات الإشعاعية والتي أثرت على الأهالي وعلى المحاصيل الزراعية ونحن اليوم نقف أمام معضلة حقيقيةً بسبب غياب المؤسسات الصحية التي تختص بعلاج مثل هذه الأمراض الخطرة والتي تهدد حياة الكثير ممن تم أصابتهم بالأمراض السرطانية وأنا أرى بأنه بات من الضروري أن نؤسس لمؤسسات صحيةً في العراق تختص بالتعامل مع مثل هذه الإصابات من أجل توفير العلاج اللازم للمرضى المصابين بالسرطان فالقطاع الصحي بحاجةً إلى النهضة النوعية في هذا المجال لكونه ما زال غير قادر على علاج ألمصابين بهذا المرض الذي لا يمكن أيجاد العلاج النهائي له إلا في خارج البلاد وهذا الأمر يكلف الكثير من الأموال والكثير من المصابين لا يستطيعون السفر إلى خارج البلاد للعلاج في المستشفيات العالمية المختصة بأمراض السرطان لأنهم لا يملكون القدرة المالية فما الحل إذن هل يبقى المرضى يعانون من مرض السرطان وأين دور المؤسسات الصحية في هذا الأمر فالمواطن بحاجة إلى العلاج السريع ونحن في العراق بحاجةً إلى أن نتخلص من مثل هذه الإصابات الخطرة والتي تهدد حياة المصابين.
بعد مطاردته لمدة عامين، استطاع الجيش العراقي إلقاء القبض على قيادي في تنظيم القاعدة بعد متابعة استخدم فيها عامل بشري وتقني.
إقرأ المزيد
وسع العراق من إجراءاته الأمنية على طول الحدود السورية لمنع التسلل إلى داخل البلاد.
إقرأ المزيد
Poll
الطقس