أخبار الـ بي بي سي
المفوضية العليا للانتخابات في العراق تؤجل بدء حملات المرشحين، بعد قرار الم… الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يقول إنه لا يمكن تحديد ما إذا كان ال… وزير الخارجية الاسرائيلي يقول ان الرئيس السوري قد "يخسر الحرب والسلطة" في … الاتحاد الاوروبي يعلن عن إرسال أكبر بعثة مراقبة في تاريخه للانتخابات الرئا… وجهت هايتي الاتهام إلى عشرة مبشرين أمريكيين باختطاف أطفال والتآمر لارتكاب … الامم المتحدة تقول ان الحكومة المغربية وجبهة البوليساريو يعقدان جولة جديدة… الدول الغربية تتداول اقتراحات بشأن إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران على… تقارير إعلامية أمريكية تقول إن الدكتور كونراد موراي، الطبيب الخاص لمايكل ج… فيلم الخيال العلمي المجسم "أفاتار"، وفيلم "خزانة الألم" الذي تدور أحداثه … كوريا الشمالية تفرج عن الناشط الامريكي روبرت بارك، بعد ان احتجز منذ ديسمبر… قال الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية في افغانستان إن الوضع ا… بعد فوزه بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي المنتخب المصري لكر… الرئيس الغاني يمنح 20 ألف دولار لكل لاعب من الفريق الغاني مكافأة لهم على و… الصين ترد على الولايات المتحدة بشأن علاقاتهما التجارية، وتنفي أن تكون عملت… فتحت وزارة النقل الأمريكية تحقيقا في مشكلات المكابح التي يعاني منها طراز ب… باحثون من جامعة بريطانية يظهرون ان جهاز البنكرياس الاصطناعي يمكن ان يستخدم… توصل علماء إلى طريقة للتواصل مع المرضى المصابين بدرجة شديدة من فقدان الوعي… عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمثل أمام محكمة أمريكية في بوسطن التي ستق… طفلة باكستانية تروي كيف حاولت اسرتها اقناعها بتنفيذ عملية انتحارية.مصر تعلن اكتشاف أحد أقدم الآثار القبطية فيها، والمتمثل في غرف لتعبد الرهبا… المحكمة الاسرائيلية العليا تثير تساؤلات حول الدعم الذي تقدمه الدولة للحافل… مراسلة بي بي سي رحيلة بانو تطرح عدة تساؤلات بشأن المخاوف من ميل بريطانيات … منحوتة برونزية للنحات الايطالي الشهير البرتو جياكوميتي سجلت رقما قياسيا في… هل يعني قبول ايران بمقترحات تخصيب اليورانيوم في الخارج تفاديا لاحتمالات ال… تقرير لبي بي سي يظهر أن مرض الخرف الآن يكلف الاقتصاد البريطاني ضعف ما ينفق… تطور مفاجىء تشهده قضية الطفلة السعودية التي تبلغ من العمر 13 عاما التي زوج… فقد رجل اندونيسي ستا من اسنانه بعدما انفجرت السيجارة التي كان يدخنها وهو ف… وزارة الهجرة الفرنسية تعلن ان الوزير اريك بيسون رفض منح الجنسية الفرنسية ل… تقارير تشير الى نمو في سوق التمويل الاسلامي، وتوقعات بمزيد من اصدارات الصك… أحد أعضاء البرلمان في جنوب أفريقيا ينصح رئيس بلاده، جاكوب زوما، بضرورة الس… هبطت طائرة صغيرة على طريق سريع في نيوجيرسي دون اي اضرار سوى تعطل المرور عل… المغنية الأمريكية بيونسي تتوَّج ملكة لجوائز جرامي برصيد 6 كؤوس تسلمتها خلا… كنيس الطائفة اليهودية الواقع في وسط بيروت لم يدمر خلال الحرب الاهلية، وخلا… المحكمة العليا في السعودية تصدر قرارا يعد سابقة يقضي بلم شمل زوجين اجبرا ع… صحيفة التايمز ترى أن بريطانيا تتهيأ لأزمة دبلوماسية جديدة بعد التحذير الذي… تنتشر في أثيوبيا مزارع حديثة لزراعة الورود تملكها 250 شركة أجنبية لغرض تصد… الحاويات الملغمة التي عثر عليها قرب الشواطىء الاسرائيلية تمثل مرحلة جديدة … امر قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية الدائرة الابتدائية في المحك… الأردن يسحب جنسيات الفلسطينيين من حملة الوثائق الخضراء.قتل اكثر من 40 فردا، واصيب اكثر من مائة آخرين في تفجير انتحاري استهدف جموع… رئيس وزراء بريطانيا السابق، توني بلير، يدلي بشهادته اما لجنة التحقيق في حر… صور من أنحاء العالمما هي القضايا التي تودون مناقشتها؟حالة الطقس في القاهرةحالة الطقس في بغدادحالة الطقس في دمشقحالة الطقس في بيروتحالة الطقس في الرياضحالة الطقس في الخرطومحالة الطقس في المنامةحالة الطقس في القدسحالة الطقس في الرباطحالة الطقس في عمانحالة الطقس في الكويتحالة الطقس في ابو ظبياحصل على آخر الأخبار العاجلة أينما كنتشارك في برنامج حصاد اليومتنتشر في أثيوبيا مزارع حديثة لزراعة الورود تملكها شركات أجنبية. وعلى الرغ… رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور يدلي يقدم توضيحاً حول تصريحات أدلى بها لب… اعلنت وزارة الهجرة الفرنسية رفض منح الجنسية الفرنسية لاجنبي متزوج من فرنسي… بدأت فى ايران احتفالات الذكرى الحادية والثلاثين لعودة الامام اية الله الخم… واصل القادة الافريقية اجتماعاتهم في اديس ابابا وطالبوا الدول المانحة بمس… كشف النقاب في جامعة كمبريدج في بريطانيا عن آلاف الوثائق المتعلقة برئيسة ال… قالت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو مئتين وخمسين ألف شخص… لا تمثل الكونغ فو للعديد من اطفال باكستان رياضة فقط ولكنها متعة وحماية من … بحارة بولنديون ينتشلون كلبا أليفا من مياه متجمدة في بحر البلطيق، بعد أن حم… مراسل بي بي سي العربية في القاهرة، عمرو عبد الحميد، يجري حوارا مع المرشد ا… كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ب… يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطاب حالة الاتحاد اليوم، في الوقت الذي ت… أوصى تقريرٌ للجنةٍ برلمانية فرنسية بفرض حظرٍ جزئي على ارتداءِ النقاب في ال… في هايتي ورغم الماساة المستمرة تبدو في قلوب الناس وعقولهم وحركاتهم بوادر أ… ألمح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى تصميم بلاده على تخصيب اليورانيوم… الجهاد مغناة هزلية تسهر على أنغامها لندن وتسترق النظر من خلالها الى عالم غ… قررت الحكومة الاسترالية إبادة الاف رؤوس الابل البرية، معتبرة أن ضررها على… أقامت فرقة موسيقية حفلا في طوكيو استخدمت فيه آلات مصنوعة من الزجاج بدلا من… بعد مرور عام على تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة تشهد شعبيته تر… وافق مجلس إدارة شركة كادبري لتصنيع الشيكولاته على عرض جديد قدمته شركة الاغ… تصاعد في باريس الجدل بشأن النقاب بعد أن لمّح وزير الهجرة الفرنسي ايريك بيس… أطلق يوم الإثنين سراح محمد على أغا المتهم بمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس… أخفق ممثلون عن الدول الست الكبرى المعروفة بمجموعة الخمسة زائد واحد في الات… المواقع الاجتماعية الحديثة على شبكة الانترنت أمثال فيسبوك وتويتر تلعب دورا… من المنتظر أن تبدأ اليوم في أوكرانيا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية … بدء مجلس الشيوخ الإيطالي دراسة إصلاحات في النظام القضائي تقدم بها بيرلسكون… أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن المدير السيئ هو السبب الرئيس في توتر مكان ال… قال باحثون من جامعة نيويورك انهم أحرزو تقدماً في معركتهم ضد مرض الزهايمر، … افتتح المعرض الدولي للسيارات في ديتروت، وسط محاولات من صناعة السيارات للنه… أنجبت سيدة إيطالية تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ستة توائم أربعة منهم بنات، و… أطلق مكتب الاحصاء الاميركي حملة اعلامية لحض الاميركيين الذين يقارب عددهم 3… حرب ضروس تدور رحاها بين لبنان وإسرائيل. فقد سجلت قرية أبو غوش في إسرائيل ر… على الرغم من القيود المفروضة على تعدد الزوجات في اندونيسيا الا ان ثمة دعوا… على بعد ثلاثة كيلومترات من العاصمة السنغالية دكار تقع جزيرة غوري، وقد شكلت… قالت دراسة جديدة إن استعمال الهاتف الخليوي يخفف من فرص الاصابة بمرض الزهاي… انقضت ستة أعوام على إنشائه، ويبلغ عدد مستخدميه حاليا قرابة ثلاثمائة وخمسين… يتجه كثير من العراقيين الى استخدام القوارب النهرية بين جانبي الكرخ والرصاف… بينما تخوض الحكومة اليمنية حرباً في جبهتين ترك عشرات الآلاف من السكان المح… نقطة حوار هو برنامج يسبر أغوار قضية واحدة كل حلقة، ويتيح الفرصة للمشاهدين … بي بي سي إكسترا مجلة يومية لمدة ساعتين على الهواء لكل مستمعي بي بي سي من م… حلاقو مدينة إشبيلية مهددون بحلاقة شعر زبائنهم بصمت ما لم يدفعوا رسوما مقاب… معهد بي بي سي للصحافة
بريد القرّاء -- تعليقات أكثر

لعب نادي القوة الجوية في دوري الكبار ستة عشر مبارة جرت بين الفريقين في فترة عشرة مواسم تلاقى فيها الفرقين فاز القوة الجوية في تسع مباريات وتعادل الفريقين فيما بينها في اربع مباريات وحقق نادي دهوك الرياضي الفوز على نادي القوة الجوية مرتين فقط في مباريتين فقط فاز بها نادي دهوك. وقد سجل نادي القوة الجوية سبعة وعشرون هدفا في مرمى نادي دهوك في مواجهات الفريقين الستة عشر بينما سجل نادي دهوك ثمانية اهداف فقط في مرمى نادي القوة الجوية كانت اول مباريات تجمع بين الفريقين قد اقيمت في شهر تشرين الاول في عام الف وتسعمائه وثمانيه وتسعين ضمن المرحلة الاولى للموسم الكروي التي اقيمت في نفس السنة الف تسعمائة وثمانية وتسعين وقد انهى فريق نادي القوة الجوية تلك المبارة لصالحه وتمكن من الفوز على نادي دهوك بهدفين مقابل لاشيء لنادي دهوك واما اخر مباراة اقيمت بين نادي دهوك ونادي القوة الجوية فقد تمكن نادي دهوك من الفوز على نادي القوة الجوية في الموسم الماضي في المرحلة الثانية وانتهت بفوز نادي دهوك على نادي القوة الجوية بثلاثة اهداف لدهوك وهدف واحد لنادي القوة الجوية واكبر نتيجة فوز حققها نادي القوة الجوية على نادي دهوك كانت بنتيجة اربعة اهداف مقابل لاشيء لنادي دهوك في المرحلة الثانية لموسم سنة الفين والفين وواحد هذا تلخيص للمرات التي تقابل فيها الناديين والنتائج التي حصلت بينهما ومن هذا التلخيص ينبين لنا ان نادي القوة الجوية هو اكثر من نادي دهوك تحقيقا للفوز وذلك لان نادي القوة الجوية من اعرق الاندية الرياضية العراقية لكرة القدم وله تاريخ حافل بالبطولات ولعب الى صفوفه الكثير من النجوم العراقيين في كرة القدم وخرج عناصر كثيرة من هؤلاء النجوم والتحقوا الى صفوف المنتخب الوطني وانجب الكثير من المدربين الكبار وتأسس هذا النادي سنه الف وتسعمائة وواحد وثلاثين فقد حقق دروع الدوري في اول دورة للدوري العراقي وان هذا النادي تشكل من القوة الجوية للجيش العراقي ولهذا نرى ان الشارع العراقي يعتز بهذا النادي ليومنا هذا ويطلق عليه لقب الصقور ومن ابرز الذين انجبهم هذا النادي فتى العراق المدلل وشيخ المدربين عموبابا الذي صال وجال في مجال العب وبعدها مرحلة التدريب وحقق نجاحات كبيرة جدا على مستوى النادي وعلى مستوى العراق في قيادته للمنتخب العراقي وكما قلنا فقد حقق هذا النادي ومنذ تأسيسه بطولات عديدة على مستوى العراق وخارجه وفاز ببطولة الدوري العراقي الممتاز مرات عديدة. وهذا لايعني ان نقلل من قيمة نادي دهوك فهو ايضا تأسس منذ سنة الف وتسعمائة وسبعون ولكن الاوضاع التي كانت في شمال العراق والانتفاضات الكردية التي كانت سائدة و قائمة ضد الحكم في بغداد لم تعطيه الفرصة للظهور في فرق المقدمة ولكن اليوم نرى نادي دهوك يقدم نتائج جيدة ومميزة ويعتبر من الاندية المتقدمة في الدوري الممتاز وخصوصا انه يطبق نظام الاحتراف بين صفوفه ويحتوي على لاعبين اجانب ونراه يحاول ويتصارع ليواكب فرق المقدمة ولكن التاريخ يقف بجانب نادي القوة والجوية الصقور النادي الاعرق جماهيرا ومن الصعب على نادي دهوك وحده فقط بل على الكثير من الفرق في الدروي الممتاز ان تمر من بوابة نادي القوة الجوية من دون ان يكسب منها نادي القوة الجوية نقاط المباريات فريق كبير ويحتوي على نجوم كانوا من ضمن تشكليلة المنتخب الوطني ولا زالوا ويمتلكون الخبرة في التعامل مع الكرة ومن هنا جائت نتيجة الفوزالاخيرة لنادي القوة الجوية على نادي دهوك في الدوري العراقي الممتاز .

محمد رشاد

نتائج غير متوقعة في الجولة السادسة للدوري العراقي الممتاز بكرة القدم


بصراحه استطاع الارهاب في الفتره السابقه من استغلال البعض من اصحاب النفوس الضعيفه والذي لايمتلكون الانتماء الى الوطن ولاتوجد لديهم الغيره على بلدهم و شعبهم فباعوا انفسهم مقابل المبالغ البسيطه وقبلوا ان يقوم الارهاب باغتيال وقتل الابرياء من ابناء وطن و جعلوهم يتمكنون من ان يصلون الى بعض العقول العراقيه من اطباء وعلماء ومفكرين والمثقفين من العراقيين واغتيالهم وقتلهم بدون ذنب . وكان من بين هؤلاء اصحاب النفوس الضعيفة الاستاذ الي يدرس في الجامعة المستنصرية في بغداد فقد باع نفسه للا رهاب على العكس من غيره من الذين صبروا وصمدوا بوجه الارهاب وقدموا الغالي والرخيص لدحر الارهاب وطرده خارج البلد او قتله هو لم يكن من هؤلاء الشرفاء بل كان من الخسيسين الذين باعو انفسهم وبرخص وساعد الارهابيين الى طرق التسلل والوصول الى الجامعة المستنصرية في بغداد وهذا دليل اخر لجرائم الارهاب واهدافه المريضة التي تهدف لقتل ابناء الشعب فقط فهل الجامعة المستنصرية وحدة عسكرية ام هي مقر لرئاسة الوزراء او شيء من هذا القبيل انها فقط جامعة لتلقي العلم وكل من يدخل اليها من هم من الطلاب والمثقفين والاساتذة الذين يأتون لتلقي العلم ولكن هدف الارهاب واضح لايريد للعراق ان ينهض ويريد ان يزرع الخوف في نفوس الطلبة العراقيين لكي يتركوا المواضبة على دوامهم في الجامعات العراقية لكي يجعلوا العراق لايملك العقول الثقفة والتي تحاول ان تصل لمراحل متقدمة من العلم يريدون ان يتحول العراق الى بلد لاتوجد فيه العقول والخبراء فقط يريدوه ان يصيح للجهله وهذا مستحيل لان الشعب العراقي كان وما زال يملك العقول السليمة الواعية المثقفة ومنذ القدم ومن الدول المتقدمة في هذا المجال وليومنا هذا . ان استهداف الجامعة المستنصرية هو استهداف للعلم وايضا هوا استهداف لتاريخ العراق المشرف ولتاريخ هذه الجامعة التي لطالما خرجت عقول كبيرة واعية ومثقفة واصبحت ذو شأن كبير في مجالات الحياة. فلا يريدون للعراق بالاستمرار بتخريج هذه الطاقات البشرية التي تملك العقول ولا اعرف كيف ان هذا الانسان وافق على مثل هذه الشروط التي طلبها منه الارهابيين وكيف وافق على تسليم طلابه بيد الارهابين والذين لايملكون اي ذنب لكي يقوم الرهابيين بقتلهم وماكان دافعه من هذا سوى ضعف شخصيته وخياتنه لبلده ولايمكن ان نحسبه من البشر لانه لايوجد شي يجبره على الموافقة على مثل هذه الامور ولم يفكر انه في الاخر سوف يتم اكتشافه وسوف يلقى في مزبلة التاريخ بعد ما كان استاذا جامعيا وله احترامه كان لابد له من التفكير الف واكثرمن الف مرة لكي يسلم نفسه بيد الارهاب وينصاع لأوامره البغيضة الخاطئة . والمشكله انه يعتبر انسان واعي ومثقف كونه استاذ في الجامعه المستنصريه وقد تمكن منه الارهاب وجعله يبيع نفسه بأرخص الاثمنه فماذا بقى للناس اصحاب التفكير المحدود والذين لاينتمون لطلبه التعليم او الذين لم يتلقوا العلم اي الناس البسطاء اذا الاستاذ يعمل هكذا فماذا سيعمل الناس الجهله المشكلة هوا انه يجب التحقيق مرارا واكثر من الف مرة مع هذا المجرم لكي تتعرف الحكومة على الطريقة التي تم كسبه بها اي الطريقة التي كسبها الارهاب اليه وجعله يناصع له فأي طريقه استخدموا معه لكسبه وضمه الى جانب الارهاب لكي يقوا ويحافظوا على بقية الاساتذة من الارهاب بعد اكتشافهم للطريقة التي جذبوه الارهابيين للتعاون مهم بها فبعدها يمكن ان يحذرو اساتذة الجامعات من الطرق التي يستعملها الارهابيين تجاه الاساتذة والمثقفين لمحاولة ضمهم الى صفوف الارهاب اللعين والحفاظ على هذه الطبقة المهمة التي مهمتها ان تحافظ على الاجيال من الطلبة الذين يطلبون العلم وتثقيفهم ولماذا بيعهم للارهاب لكي يقتلهم ونحن نثق با أساتذتنا الجامعيين لانه لايمكن الحكم على كل الاساتذة او اخذ النظرة الخاطئة عنهم لمجرد وجود عنصر شاذ بينهم والدليل على كلامنا هذا ان التعليم مستمر ومازال ليومنا هذا ومازال طلبة الجامعات العراقية يواضبون على دوامهم ذهابهم الى الجامعات لتلقي العلم رغم انف الارهاب الذي لطالما فشل في كل محاولاته التي قام بها وعلى كافة الاصعدة

مهد عبدالخالق

ثمانية أشخاص يوقفون بتهمة تفجيرات مبنى الأمم المتحدة و الجامعة المستنصرية


الفنادق واجهة البلاد السياحية وهي التي تتوفر في كل بلدان العالم لكي تحتوي على الضيوف في حالة قدومهم الى البلد كسياح او كضيوف وشخصيات حكومية او سياسية في حالة زيارتها لدولة ما فهمذه الاماكن صممت وخصصت لكي تحتضن هذه الاشياء وفي نفس الوقت لعكس صورة عن تطور البلد من ناحية بناء وتصاميم هذ الفنادق فكلما تطور التصميم وطريقة البناء لهذا الفندق او ذاك هذا يعكس ان البلد في حالة تطور وازدهار وايضا لهذه الفنادق و جبات اخرى منها انها تحتظن العرسان في اول ليلة لهم في يوم زواجهم كما هي التقاليد عندنا في العراق انه من طبع اهل العريس ان يحجزوا لابنهم العريس ليلة واحد يوم عرسه لو ليلتان في الفنادق المعروفة والمشهورة في بغداد مثلا فندق بابل او فندق المنصور ميليا او فندق فلسطين ميرديان او فندق عشتار شيراتون او فندق الرشيد ومع فنادق بهذا الحجم وبهذه الاسماء ترى يد الارهاب تتطاول عليها وتتجاوز على هذه الاصرحة الحضارية السياحية وتحاول تدميرها بالكامل فهي ليست معسكرات لجيش او لقوات امنية انها اماكن للاامنين او للضيوف او لمدراء الشركات المستثمرة في العراق وموظفيها او لصحفي ومراسلي القنوات الاخبارية الفضائية العربية والاجنبية والسياح الذين يقدمون الى البلد او للعرسان الجدد ونحن نعرف ان فندق بابل استهدف اكثر من مرة الذي يقع في الجادرة ولا اعرف ما هو السبب انهم دائما يقومون بهذه الافعال المريضة فهل يوجد من بين الذين عددتهم شخص ما يعتبر مسؤل امني او عسكري ؟ لا اعتقد الكل هنا ابرياء لادخل لهم لابهذا و لا ذاك الارهاب اذا يستهدف هذه الاماكن لكي يعطل العراق مجددا وبدون اي سبب و لكي يضرب السياحة في العراق باستهدافه الضيوف ولكي يحاول ان يمنع الشركات القادمة الى العراق والتي تنوي الاستثمار فيه بالمضي قدما و القدوم الى العراق و في جانب اخر ومهم ايضا و يجب الانتباه اليه وهو ان هذه العناصر الارهابية المتمثلة بتنظيم القاعدة الارهابي وبقايا المنظمات المجرمة التي كانت في العراق في حقبة النظام السابق تحاول جاهدة وخاصة بعد ان طغى صوت الامان عليها وعلى مخططاتها واصواتها التي باتت مكروهة من الشعب العراقي كله تحاول وتريد ان تصل الى اصوات الصحافة والقنوات وبأي طريقة كانت لكي تتحدث القنوات عنهم وعن انهم ما زالو موجودين في العراق فنراهم و من هنا انهم يستغلون الفنادق لوجود الصحفين و كامراتهم معهم و جاهزة لكي ينقول ويقوموا بتصورير ماحصل ولو كان اختراق امني بسيط المهم انهم سوف يسجلون ما حصل و يعرضونه على قنواتهم وهذا كما يظن الارهابين انه انتصار لهم بالعكس انه دليل على بشاعت اعمالهم اضافة الى انهم دليل على ضعفهم ونحن وان كانت هذه الاعمال لاتوقع خسائر كبيرة الا اننا نطالب من الحكومة واجهزتها الامنيه بان تبقى على اهبة الاستعداد دائما لمكافحة مثل هذه الاعمال ومحاولة توجه ضربة استباقية لهم قبل ان يقوموا بأي عمل تخريبي ارهابي لانه ورغم بساطة هذه التفجيرات عن التفجيرات الي كانت موجودة سابقا والتي كانو يقومون بها بالاسواق الشعبية والعامة في وسط الابرياء الا ان هذه التفجيرات ليست اقل خطورة لانها تؤثر على سياحه البلاد وتقلل قدوم الشركات الاستثمارية ولو حاليا بدت تتوفر هذه الشركات الاستثمارية وبشكل جيد في العراق لانهم لمسو مقدار التطور الامني الموجود في العراق حاليا. ومن ناحية اخرى العراق يعتبر من البلدان التي تمتلك كثير من الاماكن التي تصلح لان تستغل للسياحة مثلا الاماكن الدينية المقدسة والتي تأتيها العالم من كل الدول ويجب استغلالها وبشكل صحيح وتطوير البنايات المجاورة لها وتوسيع الشوراع لانها تحتوي على زيارات دورية من الشعوب من كافة الدول ومن الداخل ايضا ويحتوي العراق ايضا على المعالم الحضارية الكثيرة والتي يمكن استغلالها ايضا وايضا الاماكن الاثرية المتواجدة في العراق وبشكل كبير ومنا على شكل مدن وقلاع كاملة فهمي ترد على البلد بالعملة الصعبة وبواردتات كثيرة لو اننا عرفنا كيف نستغلها هذه المكانات السياحية لكي تساعد في النمو الاقتصادي بالاضافة الى شمال العراق الذي يمتلك الطبيعة الخلابة الجميلة والان فعلا نلاحظ ان اقليم كردستان قد ازدهرت فيه السياحة وبشكل ملحوط لاحتوائه على الجبال والشلالات والمناطق الخضراء الجميلة ووان التفات حكومة اقليم كردستان لتطوير الجوانب السياحة كانت مثمرة وقد نجحت هذه الخطوة التي قامو بها الان نرى السياح تأتي الى اقليم كردستان ومن كل مكان اذا لابد للحكومة المركزية من الانتباه الى هذا الجانب المهم وتطوير كافة الاماكن السياحية في محافظة الحلة مدينة بابل التي تحتضن اثار الحضارة البابلية وكثر من محافظات العراق تحتوي على مثل هذه الاماكن المهمة في جاب السياحة.

مصطفى حسن

تنظيم القاعدة يتبنى الهجمات الإرهابية على فنادق بغداد


العراق فعلا في حاجه للنتظر في حاله اعاده الاعمار والبناء وان ينظر اليها نظره صادقه ويقف وقفه قويه ويباشر بالاعمار وبناء المجمعات التسويقيه والمرافق التي من شأنها ان تزيد من تطور العراق والتي تساهم في شكل كبير في اعطاء نظره جديده عن العراق الجديد وتثبت انه تغير تغير ملحوظ في هذه الجوانب ان المراكز التجاريه الكبرى والمراكز التسويقيه التي من شأنها ان تستقطب كافه ابناء الشعب من الداخل وكافه الزوار القادمين الى العراق ن الخارج تعتبر مهمه جدا لاننا نلاحظ الان انه في كل الدول بدأ الاعتماد على بناء المجماعات التجاريه والمراكز التسويقيه التي تسمى بالمولات والتي عند ذهابك اليها تستطيع ان تجد كل شي تحتاج اليه فنلاحظ ان دول الخليج عامه تمتلك مثل هذه المراكز او المولات حاليا وتتطور كل فتره في بناء هذه المراكز التسويقيه والتجاريه وايضا دول الشام سوريا والاردن ودول الغرب الممثله في اوربا ايضا تمتلك مثل هذه الاماكن وفي امريكا ايضا يمتلكون مثل هذه المراكز التجاريه والمولات وهذا يعتبر دليل قاطع بان لها مردود ومنفعه ماديه لهذه الدول والى ما كانوا ليبنوها لو انه لاتوجد فائده لها فلهاذا على العراق ان يحدو حدو هذه الدول ويواكب تطورها الان مثلا في اقليم كردستان شمال العراق بدأت تظهر مثل هذه الاهتمامات والان يملكون المولات والمراكز التجاريه والتسويقيه هناك وبدأت تكثر يوم بعد يوم وعند ذهابك هناك سوف تلاحظ الفرق بين الاقليم في كردستان وباقي محافظات العراق تراى ان هذه المولات تستقطب الكل وبدون استثناء وترى ان هناك اقبال كبير على هذه المولات التجاريه فهي تساعد المستهلك ان يجد كل ما يريده في مكان واحد ولا يحتاج لان يذهب الى اكثر من مكان لشراء الاشياء التي يحتاج اليها ومن هنا نعرف انها تجعل السلع تباع بشكل اكبر واكثر بسبب توفرها كلها في مكان واحد تجاري كبير وندرك من هنا اهميه هذه الخطوه في عائداتها على البلد وتنشيط حركه البيع والشراء وانا اعتقد لو ان الحكومه قامت ببناء مجمعات تجاريه ومولات كبرى في بغداد بكونها العاصمه او حتى في باقي المحافظات سوف تغير كثيرا من الوضع الاقتصادي وسوف تعج هذه المولات التجاريه بحركه الناس وبشكل كبير جدا ولابد للعراق من الاسراع في هذه الخطى وعدم البطء في تنفيذها ولايأخذ الوقت الطويل في دراستها لانها ليست ذات تكلفه كبيره وانها تعكس قدره العراق على النهوض بعمليه البناء في كافه محافظاته ومواكبته لحركه التطور ولابد من ان تكون هذه المولات كبرى حته عندما يأتي الزائر اليها لايجد مثلها في اي من بلدان العالم وعندما يرى فعلا انها مختلفه وحديثه ومتطوره بشكل جيد سيواضب دائما الى القدوم اليها سواء من ابناء الشعب من الداخل او الزائرين الذين يقدمون الى العراق ويرون مثل هذه الاماكن ستجعله يواضب دائما على زياره هذه المولات التجاريه بصفتها الافخم والاكبر ولانه لم يرى مثلها في دول الجوار او في بلده كما الان في دوله الامارات العربيه المتحده نلاحظ ان اي زائر يذهب اليها يقول انها مختلف عن قبل وانها بلد ثاني الان ومتطوره بشكل كبير وكل الفضل يعود في هاذا لحركه الاعمار التي قاموا بها و التي من ضمنها المولات التجاريه الكبرى التي قاموا ببنائها واعتقد لو ان العراق قام ببناء مثل هذه الاماكن وبتطور اكثر من التي سبقتها في البلدان المجاوره مع توفير الامن سوف يكون مقدمة هذه الدول لان الانسان العراقي بطبيعته يحب زياره هذه الاماكن ويحب اقتناء الحاجيات دائما فالتنظر الحكومه نظره صادقه وتقف وقفه حقيقه مع حركه التطور والاعمار في العراق واعتقد انه لايوجد ولو شخص واحد في العراق لايريد هذا الشي ان يحصل في بلده

سهى الموصلية

افتتاح مركز بغداد التسويقي


هذا العمل اجرامي ويردون التفرقه بين الشعب العراقي وهي تصفيت بين الحزاب سبب الا نتخابة ويردن فشال المالكي في الحكومه وهو المالكي الرجل الوحيد الذي عاده امان واستقرار في العراق وهذا كل مايعملو فهو الشعب العراقي يعلم ماذا يردون المجرمين

علي محمد علي

انتحارية تتسبب بقتل نساء وأولاد


انا خريج معهدطبي/تحليلات مرضية واريد التقديم في الجامعة الامريكية/كربلاء فما هي الطريقة للتقديم والمستمسكت المطلوبة وكم التكاليف السنوية ومدة الدراسة وتحديد الايام التي تكون بها الدراسة من الاسبوع

جاسم هاشم

الجامعة الأمريكية العربية في كربلاء: إقبال مشجع على جامعات التعليم المفتوح


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم جزاكم الله خير ,ليعلم المنافقون والبعثيون أننا لن ولم نتنازل عن عقيدتنا لأهل البيت (ع)كما أودالأشارة الى أمر في غاية الغموض لدى هؤلاء الكفرة الا وهو أن حقدهم الدفين لأهل البيت قد جعل في نفوسهم الغيرة على محبي أهل البيت وذلك لعدم وجود من يضحوا لأجله من أئمتهم الكافرون فهم فقط بأسم الله يضنون بأنهم أدوا الذي عليهم أمام الخلق ولكنهم غاوون. جزاكم الله الله الف خير على هذا الموضوع

علاء البصري

انتحارية تتسبب بقتل نساء وأولاد


السلام عليكم انا محمد العوايشة اريد شغل

محمد ماجد حسان محمود العوايشة

وضع حجر الأساس لأضخم فندق سياحي في مدينة بغداد


انا كو ردي

kurd

وزارة التجارة توقع على مذكرة تفاهم مع برنامج الغذاء العالمي


مفوضية ذي قار تستكمل استعداداتها للانتخابات

ينتظر السكان في مفوضية ذي القار بفارغ الصبر الحملات الانتخابية النزيهة والممتثلة للقانون.

إقرأ المزيد
الكلاب تتحول إلى جزء مهم من المجتمع العراقي

يقوم المزيد من العراقيين بشراء الكلاب كحيوانات أليفة أو حراسة، ما خلق فرص عمل للكثيرين في أنحاء البلاد.

إقرأ المزيد
العراقيون يعربون عن ثقتهم في القضاء

القضاة وخبراء القانون يؤكدون أن القضاء العراقي أصبح واحدا من أفضل الهيئات القضائية في المنطقة.

إقرأ المزيد
ميليسا تستعد لإطلاق ألبومها الثالث

النجمة اللبنانية تحدثت إلى "موطني" عن أحلامها بأن تصبح ممثلة وما إذا كانت ستغني مع عمرو دياب في المستقبل

إقرأ المزيد
هجوم إرهابي ثالث يستهدف المدنيين في كربلاء

سيارتان مفخختان تسفران عن مقتل ما يزيد عن 30 مدنياً عراقياً وإصابة 90 آخرين كانوا يشاركون في إحياء شعائر أربعينية الإمام الحسين.إقرأ المزيد

استفتاء

خلال الاشهر الاخيرة لمست تحسناُ في الاوضاع الامنية في منطقتي
أوافق بشدة
أوافق
لا اعرف
لا أوافق
لا أوافق بشدة

الطقس

الأعظمية
weather icon
7 °C
البصرة
weather icon
8 °C
الحلّة
weather icon
6 °C
الكرخ
weather icon
7 °C
  • Previous
  • 1
  • 2
  • 3
  • Next